بدأت، اليوم الاثنين، قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية المصرية “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” رقم 248 الدخول باتجاه قطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري وصولاً إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيداً لإدخال حمولتها إلى الفلسطينيين في القطاع. وقال مصدر مسؤول إن القافلة تحمل كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية والإغاثية، تشمل مواد وسلالاً غذائية، ودقيقاً، وخبزاً طازجاً، وبقوليات، وأطعمة محفوظة، وأدوية، ومستلزمات للعناية الشخصية، إضافة إلى خيام وملابس ومواد بترولية، بهدف المساهمة في تخفيف الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع. وأوضح المصدر أن الشاحنات تخضع لإجراءات التفتيش من قبل السلطات الإسرائيلية قبل السماح لها بالعبور إلى داخل قطاع غزة، وفق الآلية المعمول بها لإدخال المساعدات الإنسانية. وتأتي هذه القافلة في ظل استمرار الجهود المصرية لتأمين تدفق المساعدات إلى القطاع، في وقت لا تزال فيه الاحتياجات الإنسانية مرتفعة نتيجة تداعيات الحرب والأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية والخدمات الأساسية. وكانت إسرائيل قد أغلقت المعابر المؤدية إلى قطاع غزة في 2 مارس/آذار 2025 عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، قبل أن تستأنف عملياتها العسكرية في 18 مارس/آذار 2025، ما أدى إلى تعليق دخول المساعدات والوقود ومستلزمات الإيواء لفترات طويلة. وفي مايو/أيار 2025 استؤنف إدخال المساعدات الإنسانية وفق آلية جديدة، وسط اعتراضات من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي اعتبرت تلك الآلية مخالفة للنظام الدولي المعتمد لتوزيع المساعدات. كما أعلن الجيش الإسرائيلي في 27 يوليو/تموز 2025 هدنة إنسانية مؤقتة استمرت عشر ساعات في بعض مناطق قطاع غزة، بهدف تسهيل وصول المساعدات الإنسانية. وعلى الصعيد السياسي، واصل الوسطاء، وفي مقدمتهم مصر وقطر والولايات المتحدة، جهودهم للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل…
السابق
هآرتس تنشر تقريراً أحد عناوينه “أكاذيب نتنياهو”
التاليوزير إسرائيلي: حماس غير جادة في نزع سلاحها
إقرأ أيضا
