سادت حالة من التوتر الأمني في المناطق المحاذية لقطاع غزة، عقب اكتشاف ثغرة في السياج الأمني الفاصل، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى رفع مستوى التأهب وإصدار تعليمات للسكان المحليين بالبقاء داخل منازلهم، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تمشيط واسعة في المنطقة. وأفادت مصادر ميدانية بأن التحقيقات الأولية استبعدت فرضية حدوث عملية تسلل من قطاع غزة، مرجحة أن تكون الثغرة مرتبطة بأنشطة جنائية أو بمحاولات تهريب، في وقت واصلت فيه القوات الإسرائيلية عمليات البحث والتدقيق في محيط السياج. وفي قطاع غزة، واصلت القوات الإسرائيلية خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، إذ أطلقت النار باتجاه فلسطينيين شمالي مدينة خان يونس جنوب القطاع، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين بجروح متفاوتة. وتأتي هذه الحوادث في وقت تشهد فيه المناطق القريبة من الخط الفاصل اعتداءات متكررة، رغم غياب القصف الجوي الإسرائيلي عن القطاع خلال الأيام القليلة الماضية، بحسب المعطيات الواردة من الميدان. وتزامنت التطورات الأمنية مع تقارير عن ضغوط دولية، ولا سيما من الولايات المتحدة، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين إضافيين، بما يتيح استكمال التفاهمات التي توصلت إليها الفصائل الفلسطينية والوسطاء خلال مباحثات القاهرة. وتشمل التفاهمات المطروحة ملفات عدة، أبرزها نزع السلاح، والترتيبات الأمنية والسياسية، وآليات تنفيذ المرحلة المقبلة من الاتفاق، وسط استمرار الخلافات بشأن الانسحاب الإسرائيلي والضمانات المطلوبة لتنفيذ البنود المتفق عليها. وعلى صعيد الأوضاع الميدانية والدمار، أشارت تقارير أممية حديثة إلى ارتفاع وتيرة هدم المباني في قطاع غزة، مع زيادة حجم الدمار بنحو 9% منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وفق المعطيات الواردة في التقارير. وتتحدث التقارير عن استمرار عمليات تفجير المباني والمنشآت، بما في ذلك استخدام وسائل تفجير يتم تشغيلها عن بعد، في وقت…
إقرأ أيضا
