أفادت قناة «كان» العبرية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتجه إلى الكشف، خلال خطابه المرتقب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن قدرات عسكرية إيرانية جديدة تقول تل أبيب إنها تمكنت من اكتشافها، في خطوة قد تحمل رسائل تتجاوز إطار الخطاب السياسي إلى التمهيد لاحتمالات مواجهة جديدة مع طهران. وبحسب القناة، يأتي الكشف المرتقب في سياق مساعٍ إسرائيلية لحشد الرأي العام الدولي وتهيئته لاحتمال جولة جديدة من المواجهة مع إيران، مع الإشارة إلى أن الهدف المطروح في التصريحات الإسرائيلية يتجاوز احتواء القدرات الإيرانية إلى تغيير النظام في طهران. ويتزامن ذلك مع تصاعد الحديث داخل إسرائيل عن احتمال تجدد الحرب مع إيران، في ظل التطورات العسكرية والسياسية الأخيرة. وكانت مصادر إسرائيلية قد تحدثت عن استعدادات لعدة سيناريوهات مرتبطة بالتوتر مع طهران، فيما عقد نتنياهو اجتماعًا أمنيًا وتقييمًا للوضع على خلفية تهديدات أمريكية لإيران. كما يأتي الحديث عن القدرات الإيرانية الجديدة بعد تصريحات إسرائيلية متكررة بشأن مساعي طهران لإعادة بناء قدراتها النووية والصاروخية. وكان نتنياهو قد أكد في وقت سابق أن إيران لن تحصل على سلاح نووي، بينما قالت تقارير إسرائيلية إن أجهزة الاستخبارات والجيش يعملان على متابعة البرنامج النووي والقدرات العسكرية الإيرانية. وفي السياق ذاته، أشارت «كان» إلى مراجعات هيكلية يقودها رئيس الموساد دافيد زيني في الملف الإيراني، دون أن توضح طبيعة هذه التغييرات أو تفاصيل القدرات التي تقول تل أبيب إنها اكتشفتها. ويأتي ذلك بينما تحضر إيران بقوة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط استمرار التوتر الإقليمي والحديث عن احتمالات تجدد المواجهة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حذر، في خطابه أمام الجمعية العامة، من احتمال اتخاذ خطوات أكثر تصعيدًا ضد إيران إذا لم…
إقرأ أيضا
