أكد وزير الخارجية المصري، في تصريحات لقناة «الغد»، أن إسرائيل تتملص من تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن قطاع غزة، وتواصل قتل المدنيين، رغم إعلان الفصائل الفلسطينية استعدادها لتسليم السلاح ضمن الترتيبات المطروحة للمرحلة المقبلة. وأشار الوزير إلى وجود استعداد أميركي للمضي قدماً في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام الخاصة بقطاع غزة، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة تهيئة الظروف المناسبة للانتقال إلى هذه المرحلة وتنفيذ التفاهمات المتفق عليها. وفي ملف التهجير، أكد وزير الخارجية المصري أن مخطط تهجير الفلسطينيين يمثل «خطاً أحمر»، مشدداً على أن مصر لن تسمح بحدوثه، ومؤكداً أنه لا يوجد ما يسمى بـ«التهجير الطوعي» لسكان قطاع غزة. وحذر الوزير من التطورات الجارية في الضفة الغربية المحتلة، واصفاً ما يحدث هناك بأنه «ضم صامت وضم بالأمر الواقع»، معتبراً أن هذه التطورات تمثل مسألة شديدة الخطورة. وأوضح أن استمرار إجراءات الضم يؤدي إلى إنهاء ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، ويقوض فرص التوصل إلى سلام عادل وشامل في المنطقة. وفيما يتعلق بإدارة قطاع غزة، أكد وزير الخارجية المصري أهمية تمكين اللجنة الوطنية لإدارة القطاع من أداء مهامها بشكل كامل، بما يتيح لها القيام بدورها في إدارة الشؤون المدنية والخدمات الأساسية خلال المرحلة المقبلة. وشدد كذلك على أن حصر وتجميع سلاح الفصائل الفلسطينية يجب أن يجري بشكل متزامن مع الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، في إطار ترتيبات متوازنة تضمن تنفيذ الالتزامات من جانب جميع الأطراف. وكشف الوزير عن استمرار الاتصالات المصرية مع جاريد كوشنر وستيف ويتكوف بشأن خطة السلام والترتيبات الخاصة بقطاع غزة، مؤكداً أن القاهرة تواصل تحركاتها واتصالاتها مع الأطراف المعنية بهدف دفع مسار تنفيذ الخطة إلى الأمام. وفي ختام تصريحاته، شدد…
إقرأ أيضا
