رفضت الحكومة الإسرائيلية، الاثنين، مطالب نقلها كل من المندوب السامي لـ”مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف، ومستشار المجلس آري لايتستون، بشأن وقف العمليات العسكرية في قطاع غزة والعودة إلى خطوط الانتشار المنصوص عليها في المرحلة الثانية من خارطة الطريق المرتبطة بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، عقد ملادينوف ولايتستون اجتماعًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طالبا خلاله بالتزام إسرائيل بوقف الهجمات العسكرية والعودة إلى ما يعرف بـ”الخط الأصفر الأصلي”، وفق التفاهمات التي تضمنتها خطة السلام. ووصفت مصادر مطلعة الاجتماع بأنه كان “صعبًا”، في ظل تمسك الجانب الإسرائيلي بموقفه الرافض لأي انسحاب من المواقع التي تسيطر عليها قواته داخل القطاع. وعقب اللقاء، أكد مكتب نتنياهو في بيان أن إسرائيل “لن تنسحب من مواقعها الحالية في قطاع غزة، وستواصل إحباط أي تهديد لمواطنيها وجنودها”، في موقف يعكس رفضًا للمطلبين الأساسيين اللذين طرحهما الجانب الأميركي، وهما وقف الهجمات ووقف عمليات الاغتيال، إضافة إلى العودة إلى خطوط الانتشار السابقة. وفي محاولة لتبرير موقفه، قال مكتب نتنياهو إن الصيغة التي أعلنها “مجلس السلام” لا تعكس الموقف الإسرائيلي، مشددًا على أن أي تقدم في تنفيذ الاتفاق يجب أن يسبقه ما وصفه بـ”نزع حقيقي وقابل للتحقق” لسلاح حركة حماس. وأضاف المتحدث باسم المكتب، دورون سبيلمان، أن إسرائيل أبلغت الجانب الأميركي بملاحظاتها وتحفظاتها على الإطار المطروح، معتبرًا أن الصيغة المنشورة لا تمثل الموقف الرسمي للحكومة الإسرائيلية. كما ادعى أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية خلصت إلى أن حركة حماس أعادت بناء قدراتها العسكرية منذ اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما اعتبره سببًا لتمسك إسرائيل بمواصلة عملياتها العسكرية، دون تقديم أدلة علنية تدعم هذه المزاعم. ويأتي الموقف الإسرائيلي في وقت تتزايد فيه…
السابق
“أبو جانتي” يعود من جديد في رمضان 2027
التاليبدء استقبال طلبات جوازات السفر بغزة وفق نظام الحجز المسبق
إقرأ أيضا
