كشفت صحيفة «معاريف» العبرية، اليوم السبت، عن تحركات وتفاهمات تجري خلف الكواليس في مقر إقامة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، في ظل أزمة الجمود السياسي وعدم حسم شكل الحكومة المقبلة، مشيرة إلى أن هرتسوغ يستعد للتدخل واستخدام الصلاحيات المتاحة له لتجنب الذهاب إلى انتخابات جديدة. وأوضحت الصحيفة أن هرتسوغ قد يجد نفسه مجددًا في قلب المفاوضات السياسية، في محاولة للدفع باتجاه تشكيل حكومة وحدة وطنية، مستندًا إلى سوابق تاريخية شهدت تدخل رؤساء إسرائيليين سابقين في أزمات سياسية بهدف تقريب وجهات النظر بين الأطراف ودفعها نحو تسويات تفضي إلى تشكيل الحكومة. وبحسب «معاريف»، أكد هرتسوغ في تصريحات صحفية نيته استخدام الأدوات والصلاحيات الممنوحة له من أجل منع تكرار الانتخابات، فيما أشارت مصادر في مقر الرئاسة إلى أن القانون يمنحه هامشًا لإدارة العملية السياسية والضغط باتجاه حلول توافقية، بما في ذلك بحث خيارات التناوب أو إبرام صفقات تسوية بين الأطراف. وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه الساحة السياسية الإسرائيلية تعقيدات بشأن شكل الحكومة المقبلة، مع طرح سيناريوهات متعددة، من بينها تشكيل ائتلاف من أحزاب المعارضة من دون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أو الاستفادة من التباينات القائمة بين مختلف القوى السياسية للوصول إلى صيغة حكومية تحظى بالدعم الكافي. وأشارت الصحيفة إلى أن أزمة «قانون التجنيد» تمثل إحدى أبرز العقبات أمام تشكيل ائتلاف مستقر، في ظل موقف الأحزاب الحريدية من القضية، وهو ما قد يدفع بعضها إلى تفضيل البقاء في المعارضة لفترة مؤقتة، الأمر الذي يزيد من صعوبة حسم المشهد السياسي. وبحسب التقرير، قد يفتح استمرار حالة الجمود المجال أمام مقر الرئاسة للاضطلاع بدور أكبر في الوساطة بين القوى السياسية، في محاولة للتوصل إلى تفاهمات تحول دون الدخول في…
إقرأ أيضا
