أطلقت عملية «الفارس الشهم 3»، بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد في قطاع غزة، حملة «بالعلم نرتقي»، بهدف دعم الطلبة ومساندتهم في استكمال مسيرتهم التعليمية، في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات التي تواجه العملية التعليمية في القطاع. وتأتي الحملة بمساهمة من جمعية الشارقة الخيرية، وتركز على توفير الحقائب المدرسية والقرطاسية للطلبة في قطاع غزة، بما يساعدهم على الحصول على المستلزمات الأساسية اللازمة للعودة إلى مقاعد الدراسة ومواصلة تعليمهم. وتعكس المبادرة اهتمام الجهات الداعمة بتوفير الاحتياجات التعليمية للطلبة، خصوصًا في ظل الظروف الصعبة التي أثرت على مختلف جوانب الحياة التعليمية، وفرضت تحديات كبيرة أمام الطلبة والكوادر التعليمية والمؤسسات العاملة في القطاع. وتسعى حملة «بالعلم نرتقي» إلى المساهمة في تخفيف الأعباء عن الأسر، من خلال توفير جزء من المستلزمات المدرسية التي يحتاجها الطلبة مع انطلاق العام الدراسي، بما يتيح لهم بدء الدراسة بقدر أكبر من الاستعداد. وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع عودة الطلبة في قطاع غزة إلى المسار التعليمي بعد فترة طويلة من الاضطراب والانقطاع، حيث تعتمد الجهات التعليمية على مسارات متعددة لاستمرار الدراسة، تشمل التعليم الوجاهي والافتراضي، بما يتناسب مع أوضاع الطلبة وإمكانية وصولهم إلى النقاط التعليمية. ويشكل توفير الحقائب والقرطاسية جزءًا من جهود دعم العملية التعليمية، في وقت تواجه فيه الأسر النازحة والمتضررة صعوبات في تأمين العديد من الاحتياجات الأساسية، الأمر الذي يجعل المبادرات الداعمة للتعليم ذات أهمية بالنسبة للطلبة وأسرهم. وأكد القائمون على الحملة أن دعم التعليم يمثل استثمارًا في مستقبل طلبة قطاع غزة، من خلال مساعدتهم على مواصلة التحصيل العلمي رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع. وتأتي حملة «بالعلم نرتقي» ضمن المبادرات الإنسانية التي تنفذها عملية «الفارس الشهم 3» لدعم سكان قطاع غزة،…
إقرأ أيضا
