
من هو عبد الحميد شتا ويكيبيديا
المحتويات
شاب مصري وهو ابن قرية ميت الفرماوي التي تتبع مركز ميت غمر في محافظة الدقهلية، وقد درس في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية حتى يلتحق بالسلك الدبلوماسي، وقد نبغ في الثانوية العامة، وتم حصوله على تقدير جيد جداً بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية، ولم يكتف على ذلك وإنما قام بتحضير رسالة ماجستير والتي تتحدث عن إصلاح المحكمة الدستورية، بالتزامن مع الحصول على العديد من الكورسات الكثيرة في اللغتين الفرنسية والإنجليزية.
معلومات من هو عبدالحميد شتا ويكيبيديا السيرة الذاتية
الشاب المصري عبدالحميد شتا , ولد وترعرع لأسرة بسيطة , فهو أبن فلاح مصري بسيط من قرية ميت الفرماوي مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، ومنى نفسه أن يلتحق بالسلك الدبلوماسي، منذ كان طالبا بالثانوية العامة، إلا أنه حصل على مجموع 85%
ولم يكن هذا المجموع ليؤهله للإلتحاق بكلية أحلامه ” الاقتصاد والعلوم السياسية” فقرر أن يلتحق بامتحان الثانوية مرة آخرى العام التالى كى يحقق طموحه وحلمه الذى يطارده وبالفعل حصل شتا فى المرة الثانية على مجموع أعلى 95% يؤهله لدخول كلية الأحلام “كلية الاقتصاد والعلوم السياسية”.
وشق عبدالحميد طريق الوصول إلى حلمه مهاجرا قريته إلى قاهرة المعز برغم معاناته ومعاناة والده فى توفير مصاريف دراسته، وأنهى شتا سنوات دراسته بتفوق بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وبدأ في تحضير رسالة ماجيستير عن إصلاح المحكمة الدستورية في مصر.
ما هي قصة انتحار عبدالحميد شتا لفشله في العمل بالخارجية
تقدم الشاب البسيط عبدالحميد شتا للالتحاق باختبارات العمل في وزارة الخارجية , وذلك عندما قامت وزارة الخارجية بالإعلان عن وظائف شاغرة، فقد ظن بأنه اقترب موعد العمل والجد، وعلى الرغم من أنه واحد من 42 متسابق تقدموا إلى الوظيفة وهي “ملحق تجاري” بحيث تم حصوله على المركز الأول، فقد ظن بأنه هذا يكفي من أجل استلام الوظيفة التي حلم بها، وقد بلغوه بأن مؤهله وتفوقه وكروساته وحصوله على المركز الأول لا يكفي.
بحيث جمعوا الرفض في ثلاث كلمات وقد أخبروه بأنه “غير لائق اجتماعيًا”، بحيث كيف يكون لابن عامل مصنع البلاط أن يلتحق تجاريًا أو سفيراً أو قنصلاً، وعند إعلان النتيجة بشكل رسمي فاتخذ قرار بالانتحار، وأن يهرب من هذا الجحيم، بحيث ألقى بنفسه في نهر النيل، بحيث قال وزير العدل أحمد الزند سابقاً عندما قام بوصف القضاة وأبناءهم بأنهم “الأسياد”، وغيرهم “العبيد”، ولا يكون من الحق للبسطاء والفقراء مثل عبد الحميد شتا أن يلتحق بالسلك القضائي.
ابنى اتقتل ما انتحرش , بهذه الكلمات علقت أسرة عبد الحميد شتا في ذكرى انتحاره
بعد مرور عدة أعوام على ذكرى انتحار الشاب المصري عبدالحميد شتا , ظهرت أسرة الشاب عبد الحميد بتصريحات جديدة مثيرة للجدل , تقلب القضية رأساً على عقب , فبعدما رفضت وزارة التجارة الخارجية تعيينه بدعوى أنه «غير لائق اجتماعياً»، رغم اجتيازه جميع امتحانات التقدم بنجاح، حتى خرجت وزارة الخارجية قبل أيام ببيان تحاول فيه تبرئة ساحتها، على لسان مصدر دبلوماسى يقول: «الشاب لم يكن من بين المتقدمين لامتحانات وزارة الخارجية آنذاك»، وإنها غير مسئولة عن تلك الامتحانات التى تقيمها وزارة التجارة الخارجية لشغل مناصب دبلوماسية «ممثلاً تجارياً»، فيما دأبت قديماً لجنة امتحانات «التجارة الخارجية» على إلقاء المسئولية على الجهات الأمنية مؤكدة أنه رفض أمنياً. «الوطن» التقت أسرة عبدالحميد فى قرية «ميت الفرماوى» التابعة لميت غمر بمحافظة الدقهلية، لكنهم بعد 13 عاماً خرجوا عن صمتهم بحديث مختلف عما نشر عبر تلك السنوات، عن مقتل نجلهم، رافضين الاعتراف بما تناقلته الصحف والإعلام عن قصة «انتحاره»: «ابنى اتقتل ما انتحرش» تقول الأم الثكلى رفضاً لكل ما قيل عن انتحاره، وأشارت إلى أن هناك من زج به من أعلى الكوبرى: «خانوه وقتلوه عشان ياخدوا مكانه».
