أكد نائب رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، سمير المشهراوي، أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى إنهاء العدوان والانقسام، معربًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال جولة المفاوضات الجارية في القاهرة، مشيرًا إلى أن وفد حركة حماس حضر بعزيمة وإرادة جادتين لإنجاز الاتفاق ووضع الملفات العالقة في مسارها الصحيح. وفي مقابلة خاصة مع قناة الغد، حمّل المشهراوي الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تعطيل تنفيذ اتفاق شرم الشيخ، وما وصفه بسياسة المماطلة والتصعيد المستمر في قطاع غزة والضفة الغربية. وأوضح أن قيادة حركة حماس تدرك حجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقها، وتسعى إلى اتخاذ قرارات وصفها بـ”الشجاعة” لسحب الذرائع من يد الاحتلال ومنعه من التهرب من التزاماته أمام المجتمع الدولي. وأشار المشهراوي إلى أن الجولة الحالية تختلف عن سابقاتها بوجود عوامل وضمانات جديدة، تمثلت في تدخل القيادي الفلسطيني محمد دحلان من خلال اتصالات وتنسيق مع مسؤولين أمريكيين، إلى جانب التنسيق المستمر مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد، فضلًا عن مشاركة الفصائل الفلسطينية في صياغة الحلول وتذليل العقبات. وأكد أن هذه الجهود أسهمت في تقريب وجهات النظر وحل عدد كبير من القضايا الخلافية، بما يمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق مرتقب. وكشف أن الخطة المطروحة، والتي تتكون من 15 بندًا، أُنجز معظمها، فيما لا تزال بعض النقاط العالقة تتركز في البندين الخامس والثامن، والمتعلقين بملفي الموظفين والسلاح، موضحًا أن حركة حماس قدمت خلال المفاوضات صياغات إيجابية وتنازلات وصفها بالمرنة. وقال المشهراوي: “السلاح ليس مقدسًا، والمقدس الوحيد هو الدم الفلسطيني”، مضيفًا أنه ليس جزءًا من طاولة المفاوضات المباشرة، لكنه يرى أن الأطراف باتت على بعد خطوات قليلة من التوصل إلى اتفاق نهائي. وأوضح أنه في…
السابق
برنامج الأغذية العالمي بغزة ينشر فيديو توضيحيًا للتسجيل الذاتي
التاليثنائي الأرجنتين يستعين بشركة أمن خاصة بعد إقصاء إنجلترا من كأس العالم
إقرأ أيضا
