لكل نمط من الحروف له الطريقة المعينة التي من خلالها يقوم الكاتب بكتابة الحرف في كلمة أو الحرف لوحده، وربما تختلف بعض الحروف في نمط الكتابة أو الشكل للحرف في حالة الوصل في الكلمة عن حالة القطع، وهذا ما حاول النحويين أن يضعوا الحلول له، وتتنوع الخطوط التي يتم بها رسم الحرف نفسه، فمنها ما هو خط الرقعة، والذي يتعلق بالكتابة السريعة مع عدم مراعاة كل الزاوية أو ميل للحروف، وخط النسخ وهو الخط الذي يجب على الكاتب أن يقف فيه على كل زاوية أو مُنحنى في الحرف ورسمه بشكل جيد.
عند رسم حرف الدال متصل فإنه يتم رسمه فوق السطر
من الحروف ما تُكتب فوق السطر ومنها ما يُكتب تحت السطر، وهذا يعتمد على الحالة التي يكون عليها الحرفين، فمن المعروف أنَّ الحرفين لهما نفس الشكل، الّا أنَّ حرف الذال يكون عليه نقطة، ويختلف استخدام هذين الحرفين، فلكل واحد منهم لفظه واستخدامه في الجملة، ولكل حرف أيضاً منهم طريقة في الرسم كباقي الحروف، الَّأ أنَهُ لا يُمكن انزال أي من الحرفين تحت السطر أو حتى جزء منهما، وهذا يُؤكد لنا على أنَّ.
حرف الذال ينتهي بحلية في خط الرقعة
أي طريقة تُستخدم في العبير عن الحرف أو رسمه بالشكل المناسب الذي لا يختلف عن الطريقة الأساسية في الكتابة تُعتبر مهمة بالكامل، وهذا الشيء بحذ ذاته ساعد اللغة وحروفها على التنوع الكامل وفق الحاجة الماسَّة لها في ضرورة تسهيل التعبير باستخدام هذه الأشكال الحرفية وتفريق كل حرف عن الآخر، ويتنوع استخدام الحروف بأشكالها المتنوعة وفق ما نراه على حسب القواعد الأساسية القائمة على تعريف الكاتب بشكل الكتابة التي يقوم بها للحرف ذاته.
وقد أشاد علماء الحو الأجانب حول أهمية اللغة العربية وقدرتها على تحقيق التنوع الكامل بين كل الحروف وبنفس الوقت مع امكانية ايصال المعنى ذاته، ومن هنا و جب الحذر عند تعليم أطفالنا الحروف وكيفية كتابتها بطريقة سهلة وبسيطة كما أوضحنا خلال الكلمات السابقة في، حرفا الذال والدال ينزلان أسفل السطر في خط الرقعة.