واصلت جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية جهودها الإنسانية لدعم النساء النازحات في قطاع غزة، من خلال توزيع «حقائب الكرامة» على عدد من النساء في محافظتي غزة وشمال غزة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها النازحون وتزايد احتياجاتهم اليومية. وجاءت عملية التوزيع ضمن أنشطة مشروع «الاستجابة الطارئة في غزة – المرحلة الثانية»، الذي تنفذه الجمعية بالشراكة مع منظمة أوكسفام، وبتمويل من لجنة الطوارئ للكوارث (DEC)، بهدف تقديم الدعم للنساء المتضررات من ظروف النزوح وتوفير بعض احتياجاتهن الأساسية. وشملت المساعدات حقائب مخصصة لتلبية جانب من الاحتياجات الشخصية الأساسية للنساء النازحات، بما يساعد على التخفيف من الأعباء التي يفرضها النزوح، خاصة في ظل صعوبة الحصول على العديد من المستلزمات الضرورية. وأكدت الجمعية أن هذه المبادرة تأتي في إطار جهودها الرامية إلى الاستجابة للاحتياجات الإنسانية للنساء في قطاع غزة، وتعزيز قدرتهن على مواجهة الظروف المعيشية الصعبة، مع التركيز على توفير الدعم الذي يحفظ كرامتهن ويعزز صمودهن. وتسعى أنشطة المشروع إلى الوصول إلى النساء النازحات في المناطق الأكثر احتياجًا، وتقديم تدخلات إغاثية تراعي احتياجاتهن اليومية، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة التي أثرت على مختلف جوانب الحياة في القطاع. وأوضحت الجمعية أن دعم النساء خلال الأزمات لا يقتصر على توفير المساعدات المادية، بل يشمل أيضًا الحفاظ على كرامتهن وتوفير المستلزمات الشخصية الضرورية التي تساعدهن على التعامل مع ظروف النزوح بصورة أفضل. وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من التدخلات الإنسانية التي تنفذها المؤسسات المحلية والدولية في قطاع غزة، بهدف مساندة الفئات الأكثر تضررًا وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان المتأثرين بالأزمة الإنسانية. وأكدت الجمعية استمرار جهودها في تنفيذ الأنشطة الإغاثية والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للنساء النازحات، بما يسهم في تخفيف معاناتهن ودعم صمودهن…
إقرأ أيضا
