كشفت صحيفة «الشرق الأوسط» تفاصيل جديدة حول العملية الإسرائيلية الخاصة التي استهدفت المسؤول الأمني البارز في حركة حماس معين العرابيد، وانتهت باعتقاله ونقله إلى داخل إسرائيل، في عملية وصفتها مصادر فلسطينية بأنها خاطفة ومعقدة، وأثارت حالة من الصدمة داخل الأوساط الأمنية التابعة للحركة في قطاع غزة. وبحسب مصادر أمنية وفصائلية نقلت عنها الصحيفة، وقعت العملية قبيل ظهر الثلاثاء، في منطقة «الفلل» السكنية بمحيط الكتيبة في مدينة غزة، وهي منطقة كانت تُعتبر نسبيًا آمنة، وتضم عددًا كبيرًا من النازحين والعائلات الفلسطينية. وتشير المصادر إلى أن مقر جهاز الأمن الداخلي الحكومي في غزة، الذي كان العرابيد يتولى قيادته، يقع على مسافة تقدر بنحو 250 مترًا أو أقل من مكان تنفيذ العملية، وهو ما دفع حركة حماس إلى تشكيل لجنة تحقيق موسعة للوقوف على كيفية وصول القوة الإسرائيلية إلى المنطقة، والمدة التي أمضتها فيها قبل تنفيذ الاعتقال. كيف بدأت العملية؟ وفق مصدرين أمنيين تحدثا للصحيفة، كان العرابيد يغادر منزله برفقة أحد مرافقيه عندما باغتتهم قوة إسرائيلية خاصة بإطلاق النار. وبحسب الرواية التي نقلتها المصادر، اكتشفت زوجة العرابيد وجود القوة الإسرائيلية، وشاركت في الاشتباك لمحاولة إفشال العملية، قبل أن يشارك اثنان من أبنائهما في المواجهة أيضًا، في محاولة لمنح والدهما فرصة للابتعاد عن المكان، رغم إصابته في قدمه. وتقول المصادر إن الاشتباك أدى إلى سقوط عدد من أفراد عائلة العرابيد بين قتيل وجريح، فيما أصيب اثنان على الأقل من مرافقيه الذين كانوا موجودين في الفناء الخلفي للمنزل وشاركوا في التصدي للقوة الإسرائيلية. ونقل مصدر فصائلي عن تفاصيل الإصابات أن أحد أبناء العرابيد، الذي كان قد تزوج قبل نحو أربعة أشهر، تعرض لإصابة مباشرة في عينه أدت إلى استئصالها، بينما…
إقرأ أيضا
