قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، إن إسرائيل أعدت خططًا لتهجير فلسطينيين من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن تنفيذها مرتبط بتحديد الولايات المتحدة الدول أو الأماكن التي يمكن نقلهم إليها. وأضاف كاتس، خلال مؤتمر استضافته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أنه «لا يوجد في نهاية المطاف حل حقيقي لغزة من دون هذه الهجرة»، مؤكدًا أن الحكومة الإسرائيلية «منظمة ومستعدة لإخراجهم، عن طريق البحر والجو، وبكل وسيلة ممكنة». وتأتي تصريحات كاتس في سياق الجدل المستمر حول المقترح الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بداية ولايته الثانية، والذي دعا فيه إلى مغادرة نحو مليوني فلسطيني قطاع غزة، بالتزامن مع طرح تصور لإعادة تطوير القطاع وتحويله إلى منطقة سياحية. وأثارت الخطة الأميركية آنذاك معارضة واسعة، لا سيما من مصر، قبل أن يتراجع ترامب عن طرح التهجير القسري ضمن خطة لاحقة مؤلفة من 20 نقطة بشأن غزة عقب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أكتوبر. غير أن كاتس قال إن فكرة تهجير الفلسطينيين لم تُلغَ، وإنما جرى «تجميدها»، موضحًا أن واشنطن تواصل البحث عن دول يمكن أن تستقبل الفلسطينيين، ومؤكدًا أن مصر ليست ضمن الخيارات المطروحة. وزعم أن الدول التي قد توافق على استقبال فلسطينيين من غزة تشترط الحصول على دعم أمريكي. وأضاف الوزير الإسرائيلي أن الخطة «لم تُلغَ، بل تجري مناقشتها طوال الوقت»، معتبرًا أنه لا يوجد، من وجهة نظره، حل آخر «لمصلحة الجميع». وربط كاتس إمكانية تنفيذ الخطة بالحصول على موافقة الولايات المتحدة، وقال إن ذلك قد يحدث في حال تبين أن حركة حماس لا تفي بالتزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار. وفي تصريح آخر، زعم وزير الدفاع الإسرائيلي أن نحو 80% من سكان قطاع غزة…
إقرأ أيضا
