نظام كأس العالم لهذه البطولة سيمنح المنتخبات الإفريقية المزيد من الفرص للمشاركة، وستدخل هذه المنتخبات البطولة بزخم كبير بعد أن حقق المغرب إنجاز الوصول إلى الدور نصف النهائي في البطولة السابقة بقطر عام 2022.
لم تعد منتخبات القارة الإفريقية تفكر فقط في التأهل لربع نهائي كأس العالم أو تحقيق نتائج فردية مذهلة، بل أصبح الكثير منها يهدف إلى تقديم أفضل أداء لها حتى الآن.
توقع الصحفي في شبكة ESPN العالمية، إدف دوف، مصير 10 فرق أفريقية خلال الأسابيع الستة المقبلة.
ترغب منتخبات القارة في التأكد من أن إنجاز أسود الأطلس بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 ليس مجرد صدفة، بل طموح مشروع للقارة.
يرجى قراءة هذا أيضا. ماركا تتحدث عن حمزة عبد الكريم بعد تفعيل برشلونة بند ضم حمزة عبد الكريم من الأهلي: فرعون الأهداف
المنتخب المغربي ليس المنتخب الوحيد القادر على تحقيق نفس النتيجة وهي الوصول إلى الدور نصف النهائي في مونديال 2026، إذ تمتلك منتخبات مثل السنغال وساحل العاج والجزائر النضج التكتيكي والموهبة وعمق التشكيل المطلوب للوصول إلى المراحل العليا من البطولة.
ويمتلك المنتخب السنغالي التشكيلة الأكثر توازنا، مع هجوم سريع ومتنوع، وخط وسط قوي ومهيمن، ولاعبين يتمتعون بخبرة واسعة في الخط الدفاعي، فريق متماسك قادر على تحقيق تقدم كبير في المنافسة.
يتمتع المنتخب الإيفواري بأحد أقوى خطوط الهجوم في كأس العالم، بينما يتمتع المنتخب الجزائري بالجودة الفنية والتصميم على أن يكون أكثر شراسة من المغرب ضد منافسين أقوى.
يبقى المنتخب المغربي المرشح الأول للتأهل للمراحل الأولى من كأس العالم رغم المخاوف المتزايدة من الإصابات، لكنه ليس المرشح الوحيد للتأهل لنصف النهائي.
وبعد المعجزات النادرة التي حققتها الكاميرون عام 1990، والسنغال عام 2002، وغانا عام 2010، والمغرب عام 2022، قد يثبت أحد منتخبات القارة أن الاستثناء يمكن أن يصبح هو القاعدة الوحيدة.
طوال تاريخ كأس العالم، لم تتمكن سوى أربعة منتخبات إفريقية من الوصول إلى الدور ربع النهائي، والآمال كبيرة في تكرار نفس الإنجاز في المستقبل. وبالإضافة إلى المغرب والمنتخبات القوية المكونة من كوت ديفوار والجزائر والسنغال، قد تكون مصر وجمهورية الكونغو مرشحتين أيضًا.
ومع وجود إيران ونيوزيلندا وبلجيكا في مجموعتهم، فإن المنتخب المصري لديه فرصة كبيرة للتأهل إلى مراحل خروج المغلوب لأول مرة في تاريخ كأس العالم، ولن يخشى مواجهة تركيا أو باراجواي في دور الـ 32.
لعب لاعب ليفربول السابق محمد صلاح ومهاجم مانشستر سيتي عمر مرموش ثنائيات مع المنتخب المصري في كأس إفريقيا، وسمحت له سرعة مرموش وانطلاقته بصناعة العديد من الفرص خلف دفاع الخصم وأثناء المراوغة، بينما كان صلاح غالبًا ما يوضع في موقف دفاعي.
ومن المتوقع أن يكرر صلاح ومرموش نفس اللعب المزدوج في كأس العالم، مما قد يمنحهما مساحة للمناورة حيث يركز المنافسون بشكل أكبر على تقليل التهديد.
ويريد صلاح ومرموش إثبات نفسيهما، إذ يأمل صلاح أن يترك بصمته في المونديال، فيما يأمل مرموش العودة إلى مستواه بعد أداء باهت في النصف الثاني من الموسم مع الفريق.
شارك مرموش في ثماني مباريات فقط هذا الموسم، معظمها مع مانشستر سيتي، ومن المتوقع أن يكون جاهزًا تمامًا للمنتخب الوطني، لكن يقال إنه ينتظر لمعرفة ما إذا كان محمد صلاح، 34 عامًا، يمكنه التكيف مع متطلبات كأس العالم في هذه الظروف المناخية.
قد يتم تذكر هذه البطولة باعتبارها الفصل الأخير في مسيرة محمد صلاح، وقد يثبت عمر مرموش قدرته كواحد من نخبة المهاجمين في العالم.
