انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، استمرار الانتهاكات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدًا ضرورة احترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وحقه في الوجود، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وقال ماكرون في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: «انظروا فقط إلى ما يحدث في الضفة الغربية. يومًا بعد يوم، نشهد انتهاكات. وباسم ماذا؟ حماس لم تنشط قط في الضفة الغربية». وشدد الرئيس الفرنسي على أن ما تحتاجه المنطقة هو احترام «الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وحقه المشروع في الوجود»، معتبرًا أن تحقيق ذلك يمثل شرطًا أساسيًا لأمن الشعب في إسرائيل، سواء في الوقت الراهن أو مستقبلًا. وأكد ماكرون أن فرنسا تؤمن بحق الفلسطينيين في السيادة، مشيرًا إلى أن أبسط حقوقهم الأساسية تتعرض للانتهاك، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية والسياسية الصعبة في الأراضي الفلسطينية. وأشار إلى أن عشرات الدول اعترفت بدولة فلسطين خلال العام الماضي، متسائلًا عن قيمة مصداقية المجتمع الدولي إذا استمر في الوقوف مكتوف الأيدي أمام ما يحدث في قطاع غزة. وفيما يتعلق بالوضع الإنساني في القطاع، قال ماكرون إن ما وصفه بـ«السلام في غزة» لم يؤدِ إلى فتح الممرات الإنسانية المطلوبة، مضيفًا: «ما يحدث في غزة عار علينا جميعًا». وجدد الرئيس الفرنسي التأكيد على أن احترام الحقوق الفلسطينية المشروعة، وفي مقدمتها الحق في الوجود والسيادة، يشكل أساسًا لا غنى عنه لمعالجة الصراع وتحقيق أمن مستدام لجميع شعوب المنطقة.
إقرأ أيضا
