أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أن بلاده تسعى إلى تحقيق سلام شامل ومستدام في مختلف بؤر التوتر بالمنطقة، مشدداً على أن القضية الفلسطينية، وعلى وجه الخصوص الأوضاع في قطاع غزة، تتصدر أولويات التحركات والمباحثات الدبلوماسية الجارية. وقال خطيب زاده، في تصريحات لشبكة “الجزيرة”، إن الجهود الإيرانية لا تقتصر على معالجة ملف واحد، بل تشمل مسارات متعددة تهدف إلى وقف العمليات العسكرية وتثبيت التهدئة، بما يحد من مخاطر انزلاق المنطقة نحو مواجهة إقليمية واسعة. وأوضح أن الدبلوماسية الإيرانية أدرجت الملف اللبناني بشكل مباشر ضمن المباحثات والتحركات السياسية الحالية، نظراً للارتباط الوثيق بين التطورات الميدانية في قطاع غزة والأوضاع الأمنية والسياسية في لبنان. وأشار إلى أن هذا التوجه يستند إلى قناعة بأن تحقيق الاستقرار الإقليمي يتطلب معالجة متزامنة لمختلف الجبهات، في ظل تداخل الملفات وتأثيراتها المتبادلة، مؤكداً أن الهدف يتمثل في توفير مظلة سياسية تدعم جهود التهدئة وتمنع اتساع رقعة النزاع. وأضاف أن طهران تعمل على دفع الأطراف الإقليمية والدولية إلى التعامل مع أزمات المنطقة ضمن إطار مترابط، بما يسهم في تعزيز فرص التوصل إلى حلول سياسية شاملة ومستدامة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة، وسط مساعٍ لوقف العمليات العسكرية وتعزيز الاستقرار في عدد من الملفات الساخنة، وفي مقدمتها قطاع غزة وجنوب لبنان.
السابق
وصول طلائع القوة الدولية المقرر انتشارها بغزة
التاليقرارات مرتقبة للجيش الاسرائيلي بشأن اتهامات في غزة
إقرأ أيضا
