قال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، إن القضية الفلسطينية تمثل «القضية المركزية»، مؤكداً تمسك الحزب بالمقاومة باعتبارها السبيل لتحرير الأرض واستعادة الحقوق، ومتهماً الولايات المتحدة بتقديم الدعم العسكري والسياسي للاحتلال الإسرائيلي. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها قاسم في المؤتمر الطلابي لمنظمة طلاب الإمامية في باكستان، حيث قال إن قضية فلسطين ومواجهة ما وصفه بـ«الاستكبار» وإسرائيل «لا يمكن أن تتم إلا بالمقاومة»، مشيراً إلى أن المقاومة تشمل، بحسب رؤيته، أشكالاً عسكرية وثقافية وسياسية. وأكد قاسم أن «المقاومة بكل أشكالها» تمثل الطريق لتحرير الأرض والمقدسات واستعادة الحقوق، مستشهداً بمواقف الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله، تجاه القضية الفلسطينية والقدس، والتي وصفها بأنها مواقف غير قابلة للتنازل أو التبديل أو التفاوض. وتطرق قاسم إلى مسيرة حزب الله العسكرية، قائلاً إن الحزب حقق «تحريراً مهماً» في لبنان عام 2000، وخاض حرب عام 2006، قبل أن يقدم دعماً للقضية الفلسطينية عقب أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأضاف: «خضنا حربين كبيرين في 2024 و2026 ولا زلنا في دائرة الحرب والمواجهة مع العدو الإسرائيلي»، مشيراً إلى أن الحزب يخوض هذه المواجهة انطلاقاً من إيمانه بالمقاومة. وأقر قاسم بعدم وجود تكافؤ عسكري مع إسرائيل، متهماً الولايات المتحدة بدعمها «بكل الإمكانات وبكل الطاقات»، لكنه شدد على أن التفوق العسكري الإسرائيلي والدعم الأمريكي لن يدفعا الحزب إلى التخلي عن المقاومة. وقال إن «المقابل للمقاومة هو الاستسلام»، معتبراً أن الصمود يحول دون تحقيق إسرائيل أهدافها. وفي ما يتعلق بإيران، اتهم قاسم الولايات المتحدة وإسرائيل بالاعتداء على إيران خلال فترة التفاوض بين واشنطن وطهران، وقال إن الهدف من تلك الاعتداءات، بحسب وصفه، كان «إسقاط الجمهورية الإسلامية» وإبعاد الشريعة عن الحياة العامة. وأضاف أن…
إقرأ أيضا
