تعليم

من اشتكي والى من اعتزي من اجتذي كل امر

القصيدة التي تحمل من اشتكي ومن اعتزي من اجتذي كل امر…..

ذلُّ السؤالِ شجى ً في الحلقِ معترضُ    مِنْ دُونِهِ شَرَقٌ مِنْ خَلْفِهِ جَرَضُ
ما ماءُ كَفكَ إِنْ جادَتْ وإِنْ بَخِلَتْ    مِنْ مَاءِ وَجْهِي إِذا أَفْنَيْتُه عِوَضُ
أرى أموركَ موطوآتُها رمضٌ    إذا سلكنً وممهوراتُها فضضُ
إني بأيسرِ ما أدنيتُ منبسطٌ    كما بِأَيْسَرِ ما أُقْصِيتُ مُنْقَبِضُ
أجرِ الفراسة َ منْ قرني إلى قدمي    ومَشهَا حيثُ لا عُثْرٌ ولا دَحَضُ
تنبئكَ أنيَ لا هيابة ٌ ورعٌ    عن الخطوبِ ولا جثامة ٌ حرضُ
من أشتكي وإلى من أعتزي وندى    مَنْ أَجْتَدِي كلُّ أَمري فيكَ مُنْتَقِضُ
مَودَّة ٌ ذَهَبَتْ أَثمارُها شُبَهٌ    وهمة ٌ جوهرٌ معروفها عرضُ
أَظنُّ عندَكَ أَقواماً وأَحسَبُهُمْ    لم يَأْتَلُوا فيّ ما أَعدُوا وما رَكَضُوا
يرمونني بعيونٍ حشوها شررٌ    نَواطِقٌ عن قُلُوبٍ حَشْوَها مَرَضُ
لَوْلا صُبَابَة ُ عِرْضِي وانتظارُ غَدٍ    والظلمُ حتمٌ عليَّ الدهرَ مفترضُ
لما فككتُ رقابَ الشعرِ عن فكري    ولا رِقَابَهُمُ إِلاّ وهُمْ حُيُضُ!
أَصبَحْتُ يَرْمي نَبَاهَاتِي بِخَامِلِه    مَنْ كُلُّه لِنِبالي كلَّها غَرَضُ

القصيدة تتحدث عن شخص يعبر عن اعتزازه وشكواه من خلال استخدام لغة شاعرية متقنة. يعبر عن الحزن والغموض والتساؤلات والتفكير العميق. يتحدث عن فقدان الثقة والشكوك والتحديات التي تواجهه. يظهر الشاعر تأملاته ورؤيته الفلسفية للحياة والنفس البشرية. يناقش العديد من المفاهيم العميقة مثل الوجود والوعي والتفكير. يكمن جمال القصيدة في استخدامه للصور البصرية والمعاني المجازية للتعبير عن مشاعره وأفكاره بشكل ملحمي وعميق.

السابق
لقد وجد العلماء علاجًا جديدًا فعالًا للربو – جاوبني
التالي
مساء العنبر ممكن النمبر عبارات جديدة ومميزة – جاوبني

اترك تعليقاً