رد وزير الرياضة الإيراني أحمد دونيامالي على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مشاركة بلاده المرتقبة في كأس العالم 2026.
ويتواجد المنتخب الإيراني في المجموعة السابعة من كأس العالم إلى جانب مصر وبلجيكا ونيوزيلندا.
وتكثر التكهنات حول مكانة إيران في المشاركة في بطولة كأس العالم كالمعتاد، بالنظر إلى أن الحروب الماضية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران أثرت على الدول المجاورة.
وأوضح العديد من المسؤولين الإيرانيين أن المشاركة في كأس العالم مستبعدة نظراً للوضع الحالي، لكن الرئيس دونالد ترامب زاد الأمور سوءاً باعترافه بأن مشاركة إيران غير مرحب بها.
وقال دونيامالي في بيان نشرته وكالة تسنيم الإيرانية: “ناقشنا هذه القضية وذكرناها قبل أن يتحدث[الرئيس ترامب]. على أي حال، يجب على الدولة المضيفة توفير الظروف اللازمة لجميع الدول بصفتها الدولة المضيفة، وفقا للقانون الدولي والميثاق الأولمبي، وهذا البلد (الولايات المتحدة الأمريكية) لم يلتزم بأي مبادئ”.
إقرأ أيضاً | رداً على الرئيس ترامب…المنتخب الإيراني يقدم طلبات عاطفية بخصوص كأس العالم 2026
وأضاف: “لو أن أي دولة فعلت ما فعلته أمريكا وفرضت حرب الاثني عشر يوما وآخر حرب لدينا لتوقفت المنظمات الدولية عن المشاركة وسحبت حقوق استضافتها”.
وأضاف: “مع بقاء أقل من ثلاثة أشهر على انطلاق كأس العالم، نعلم أن الولايات المتحدة هي التي بدأت الحرب، لكن الفيفا واللجنة الأولمبية الدولية لم يدينوا هذا الإجراء. نحن بالتأكيد نراقب القضايا الرياضية وجميع الاتحادات أرسلت رسائل احتجاج إلى المنظمات الدولية”.
وأضاف: “في هذا الصدد، قلنا إن أطفالنا ليسوا آمنين، وقد اعترف الرئيس ترامب بالأمر نفسه وأعلن عنه. ولذلك، تشاور السفير لدى المكسيك مع السلطات المكسيكية وسمح للجانب المكسيكي بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لاستضافة مبارياتنا”.
وشدد: «نحن مستعدون للعب في المكسيك، ولكننا نعلم جميعا أنه بمجرد إجراء القرعة وتوفير المعسكر في الملعب، فلن يكون ذلك ممكنا في الوقت المتبقي، لأنني كنت حاضرا في المحافل الدولية وأعلم أن ذلك غير ممكن».
وقال: “في الواقع كنا نتوقع ردا من هذا الاتحاد والاتحادات الدولية الأخرى، بغض النظر عن أن الفيفا لم يعط أي رد. وبالطبع تواصلنا مباشرة مع العديد من اللجان الأولمبية الوطنية ووزراء الرياضة فيها وأدانوا هذه الحرب، لكن بعض اللجان الأولمبية وجدت صعوبة في القيام بذلك علنا ومعظم الرياضيين لم يفعلوا ذلك”.
