كشف مدير شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، محمد صالحة، الأربعاء 16 سبتمبر/أيلول 2026، عن وجود وعود وإشارات إيجابية بشأن العودة القريبة للمنحة القطرية المخصصة لتوفير الوقود، مؤكدًا أن استئنافها من شأنه المساهمة في سد جزء كبير من العجز الحاد في إمدادات الطاقة بالقطاع. وأوضح صالحة، في حديث لإذاعة «صوت فلسطين»، أن أهمية المنحة تتزايد في ظل الضغوط التي تواجهها المؤسسات الصحية، ولا سيما بعد إبلاغ منظمة الصحة العالمية المؤسسات الصحية الأهلية بوقف تزويدها بالوقود التشغيلي اعتبارًا من 19 سبتمبر/أيلول الجاري. وأشار إلى أن الشبكة، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، تمكنت من توفير دعم مؤقت للمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية، بالتزامن مع استمرار الجهود الرامية إلى استعادة توريد الوقود بشكل منتظم عبر منظمة الصحة العالمية. وأضاف أن الشبكة تعوّل كذلك على عودة التمويل القطري المرتقب، باعتباره أحد مصادر الدعم المهمة لتوفير الوقود اللازم لاستمرار عمل المرافق والخدمات الأساسية في قطاع غزة. وفي جانب آخر، حذر صالحة من أن أزمة الطاقة لا تقتصر على نقص الوقود، بل تتفاقم بسبب استمرار منع إدخال عدد من المستلزمات الضرورية لتشغيل وصيانة المعدات والمركبات. وأوضح أن من أبرز المواد التي تواجه قيودًا على إدخالها الزيوت المعدنية وقطع الغيار والفلاتر، إضافة إلى البطاريات والإطارات المطاطية الخاصة بالمولدات الكهربائية وسيارات الإسعاف وشاحنات نقل البضائع. وأكد أن استمرار منع هذه المستلزمات تسبب في تداعيات ميدانية، من بينها توقف حافلات نقل الموظفين والكوادر الطبية عن العمل، نتيجة عدم توفر متطلبات الصيانة الأساسية. ولفت مدير شبكة المنظمات الأهلية إلى أن جهود الوساطة الأممية للضغط من أجل السماح بإدخال هذه المواد الحيوية لم تحقق تقدمًا حتى الآن، محذرًا من أن استمرار القيود…
إقرأ أيضا
