قالت قوة «رادع» إنها وثقت شهادات أولية لفلسطينيين فروا، في 22 أغسطس/آب 2026، من معسكر تابع لمجموعة مسلحة تصفها بأنها «عصابات عميلة»، مشيرة إلى أن الشهادات تتضمن ادعاءات بوقوع انتهاكات وعمليات ابتزاز وتعذيب داخل المعسكر. وبحسب بيان القوة، تحدث أحد الفارين عن تعرض نساء لاعتداءات جـ.نسية جماعية على يد أشخاص وصفهم بأنهم من كبار المتنفذين في المجموعة المسلحة، مدعياً أن بعض الأزواج أُجبروا على مشاهدة تلك الاعتداءات وتوثيقها. كما نقل البيان شهادة عن إحدى الفارات، قالت فيها إنها تعرضت، وفق روايتها، لمخاطر متكررة على حياتها وحياة أطفالها، في ظل ظروف معيشية وصحية صعبة داخل المعسكر. وأضافت، بحسب البيان، أن انتشار القوارض وظهور حالات من الأمراض الجلدية بين الأطفال شكلا خطراً إضافياً على الأسر، مشيرة إلى عدم توفر مرافق طبية داخل المعسكر لتقديم الرعاية اللازمة. وأكدت «رادع» أن ما نشرته يمثل شهادات أولية أدلى بها الفارون، وأنها تعتزم نشر تفاصيل إضافية حول ظروف الحياة داخل المعسكر، وما وصفته بالانتهاكات التي تحدث داخله. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الادعاءات أو الوقوف على روايات الأطراف التي وردت الاتهامات بحقها. وتأتي هذه الشهادات في ظل استمرار التوترات الأمنية في قطاع غزة، وتبادل الاتهامات بين أطراف مختلفة بشأن النشاط المسلح والانتهاكات التي يتعرض لها السكان، وسط أوضاع إنسانية وأمنية بالغة الصعوبة.
إقرأ أيضا
