أفادت مصادر إعلامية، اليوم السبت، بأن حركة فتح ألغت لقاءً كان مقرراً مع حركة حماس، في إطار الاتصالات والتحركات الرامية إلى بحث تطورات الوضع الفلسطيني ومستقبل الحوار الوطني. وبحسب المصادر “لشبكة قدس”، فإن حركة فتح كانت قد أبلغت السلطات المصرية في وقت سابق موافقتها على عقد اللقاء مع حركة حماس، قبل أن تتراجع لاحقاً عن موقفها وتبلغ الجانب المصري رفضها عقد الاجتماع، من دون أن توضح الأسباب التي دفعتها إلى اتخاذ هذا القرار. وأضافت المصادر أن قرار إلغاء اللقاء مع حماس لم يشمل بقية الاتصالات التي تجريها حركة فتح مع أطراف فلسطينية أخرى، مشيرة إلى أن الحركة أبقت على لقاءاتها المقررة مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى جانب اجتماع مع مسؤول التيار الإصلاحي في حركة فتح، محمد دحلان. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الساحة الفلسطينية حراكاً سياسياً متزايداً بشأن مستقبل النظام السياسي، وترتيبات المرحلة المقبلة، وسط دعوات إلى توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء حالة الانقسام المستمرة منذ سنوات. وكانت القاهرة قد شهدت خلال الفترة الأخيرة اتصالات ولقاءات مع عدد من الفصائل الفلسطينية، في إطار مساعي مصرية لدفع الحوار الفلسطيني الداخلي وتقريب وجهات النظر بشأن الملفات السياسية والتنظيمية المطروحة. ويثير تراجع حركة فتح عن عقد اللقاء المرتقب مع حماس تساؤلات بشأن مستقبل جهود المصالحة والحوار بين الحركتين، خصوصاً في ظل الحديث عن استحقاقات سياسية وانتخابية مرتقبة، والحاجة إلى التوافق على آليات إدارة المرحلة المقبلة. وفي المقابل، لا تزال أسباب قرار فتح إلغاء اللقاء غير واضحة، في ظل عدم صدور توضيح رسمي من الحركة بشأن خلفيات التراجع عن موافقتها السابقة. وتأتي هذه التطورات بينما تستمر الاتصالات الفلسطينية والمصرية بشأن عدد من الملفات المرتبطة بالوضع الداخلي الفلسطيني، وسط…
إقرأ أيضا
