المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحتقره.سعى الإسلام إلى الحفاظ على علاقة المسلمين ببعضهم البعض ، لأنه ربط أواصر الأخوة بينهم ، لأنه في هذا الانتصار يتحقق الحفاظ على الناس في علاقات مترابطة قوية لا يمكن لأحد أن يدمرها ، أي يحميهم من سفك الدماء والمال والعرض.
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحتقره.
جاء هذا البيان في حديث الشريف صلى الله عليه وسلم ، وقال: “لا تسدوا ولا تناغوا ولا حقدا على بعضنا ولا تدبروا ولا يبيعون بعضهم بعضا ويبيعون البعض ويكونون عبيدا لاخوة”. الله مسلم. أخي لا تضطهده ، لا تتركه ولا تنكره ، ولا أذكر التقوى هنا ثلاث مرات على صدره ، حسب رجل سيء يذل أخاه المسلم ، كل مسلم مسلم حرام: دمه ، المال والشرف “، والآن ستتعلم كيف تجيب على السؤال “المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحتقره”.
إجابه/
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحتقره.
• العبارة صحيحة ، وهي واردة في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم.
