أخبار

واشنطن تمنع الرئيس عباس من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

للعام الثاني على التوالي، تقرر الولايات المتحدة الأميركية منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من المشاركة شخصيًا في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد رفضها منحه تأشيرة دخول إلى أراضيها، وفق مصدر مطلع على القرار. ويأتي القرار في إطار استمرار واشنطن بفرض قيود على منح التأشيرات لمسؤولين في السلطة الفلسطينية وأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية، فيما قالت وزارة الخارجية الأميركية إن هذه القيود مرتبطة بما وصفته بـ«عدم تنفيذ الإصلاحات»، إلى جانب أنشطة تعتبرها الإدارة الأميركية «تقوّض آفاق السلام». ونقلت قناة «كان» العبرية أن الإدارة الأميركية رفضت السماح لعباس بالمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرة أن القرار يأتي على خلفية ما وصفته القناة بـ«خطواته ضد إسرائيل». وفي سياق التحركات المرتبطة باجتماعات الجمعية العامة، ذكرت القناة 12 العبرية أنه من المتوقع أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب قادة من دول الخليج في نيويورك يوم الثلاثاء، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبالتزامن، أفادت صحيفة «يسرائيل هيوم» بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المرتقب أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة، فيما لا يوجد حتى الآن لقاء مخطط بين نتنياهو وترمب، وفق الصحيفة. ويأتي منع عباس من الحضور الشخصي في ظل انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التي تشهد عادة سلسلة لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف بين القادة والمسؤولين المشاركين، وسط ملفات سياسية ودبلوماسية مرتبطة بالقضية الفلسطينية والتطورات في المنطقة.

السابق
مسؤول إسرائيلي: حصلنا على ضوء أخضر أميركي لمواصلة الاغتيالات في غزة

اترك تعليقاً