تتواصل الاستعدادات لنشر قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، رغم تصريحات صادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تنفي موافقة القيادة السياسية على دخول القوة إلى القطاع في الوقت الحالي. ونقل المراسل السياسي للقناة العبرية «i24NEWS»، غاي عزريئيل، مساء الجمعة، تفاصيل جديدة بشأن التحضيرات الجارية لدخول القوات الدولية، مشيراً إلى أن عدداً من الدول بدأ بالفعل إرسال طلائع قواته إلى قاعدة في كريات جات. وبحسب التقرير، أرسلت كل من كوسوفو والمغرب طلائع من قواتها إلى القاعدة، فيما أنهت القوة المغربية الرئيسية، المتوقع وصولها خلال الأيام المقبلة، تدريباتها استعداداً للمهمة. كما يُتوقع أن تكون ألبانيا الدولة التالية التي تنضم إلى القوة الدولية. وتشير المعطيات المتداولة إلى أن دولاً أخرى قد تشارك في القوة، من بينها كازاخستان وبوروندي وأوغندا، بينما لم يُسجل حتى الآن تقدم بشأن مشاركة إندونيسيا، التي سبق أن طُرح اسمها ضمن الدول المحتمل انضمامها إلى المهمة. وأوضح التقرير أن دولاً إضافية قد تدخل على خط القوة الدولية، إلا أن التفاصيل النهائية بشأن مشاركتها لا تزال مرتبطة بإعلانات رسمية منتظرة من حكوماتها. وفي المقابل، جاء توضيح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ليؤكد أن القيادة السياسية لم توافق، حتى الآن، على دخول القوة الدولية إلى قطاع غزة، وذلك في أعقاب تقارير وتوثيقات تحدثت عن وجود قوات أجنبية في قواعد عسكرية بالمنطقة. وقال مكتب نتنياهو لـ«i24NEWS» إن ما جرى إقراره في اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية «الكابينت» الشهر الماضي يتعلق بمنح حصانة مستقبلية للقوات، وليس الموافقة على دخولها الفعلي إلى قطاع غزة. وأضاف المكتب أن «الموافقة على دخول القوة لم تتم عملياً، ولم تدخل أي قوة دولية إلى القطاع في الوقت الحالي». وتأتي هذه التطورات…
السابق
رادع ترصد “اعتداءات جـ.نسية جماعية” بحق النساء في مناطق العملاء
التاليطبيب أميركي يهودي: رأيت في غزة ما لا يمكن نسيانه
إقرأ أيضا
