أعزائي التلاميذ , أهلا وسهلا بكم في عائلتنا الكبيرة , نرحب بكم في منصة جاوبني , حيث نضع بين أيديكم أفضل التلخيصات والتحضيرات لجميع الدروس الخاصة بكم في جميع المراحل التعليمية والأكاديمية , وفي هذا السياق نوفر لكم أحبتي التلاميذ , تلخيص درس هجرة الصحابة الاوائل الى الحبشة السنة الثانية متوسط , وهو كالتالي ..
تلخيص درس هجرة الصحابة الاوائل الى الحبشة السنة الثانية متوسط
الوضعيّة المشكلة : تعرّض النّبي صلى الله عليه وسلم ومن آمن معه في بداية الدّعوة الإسلاميّة إلى كثيرٍ من الأذى والاضطهاد من قبل قريش وصناديدها ، فمنهم من أوثق رباطه وحبس في بيته ومنهم من عذّب حتّى يعود عن دينه ، وعندما رأى النّبي صلى الله عليه وسلم تلك المعاناة أذن لهم رحمةً بهم بالهجرة إلى الحبشة ؟ فما هي هذه الهجرة ؟
الوضعية الجزئيّة الأولى :
ما المقصود بالهجرة إلى الحبشة ؟
أوّلا \ الهجرة إلى الحبشة :
حدث تاريخيّ إسلاميّ متمثّل في موجات الانتقال التي قام فيها المسلمون بالرّحيل مؤقّتا من مكّة المكرّمة إلى بلاد الحبشة (إثيوبيا حاليا) ، برهن من خلالها المسلمون على مدى إخلاصهم لعقيدتهم ، وقد كانت عبارة عن هجرتين ( مرحلتين ) .
ما مراحل هته الهجرة ؟
ثانيا : الهجرة الأولى إلى الحبشة :
كان أوّل فوج من المسلمين مكوّنا من اثني عشر رجلا [12] أبرزهم الصّحابيّ ” عثمان بن عفّان ” وروجته “رقيّة ” بنت الرّسول صلى الله عليه وسلم ، وقد تسلّلوا ليلا سالكين طريق البحر الأحمر ، وكان ذلك في السنة الخامسة من البعثة .
كيف كانت الهجرة الثّانية ؟
ثالثا : الهجرة الثّانية إلى الحبشة :
زاد عدد المسلمين المهاجرين إلى الحبشة في الهجرة الثّانية ليبلغ [83] رجلا و[18] امرأة ، وذلك لاستمرار تعذيبهم في مكّة .
ما سبب اختيار الحبشة تحديدا ؟
رابعا ـ سبب اختيار الحبشة :
أشار النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى سبب اختيار الحبشة بقوله : ( إن بها ملكاً لا يظلم عنده أحد ، وهي أرض صدق ) و (إنه يحسن الجوار) .
ما ردّ فعل قريش من الهجرة ؟
خامسا ـ موقف قريش من هجرة المسلمين إلى الحبشة :
كان لا بدّ لقريش أن تبذل قصارى جهدها لاسترجاع المهاجرين وإفساد الهجرة
فعمدت إلى إرسال وفد محمّل بالهدايا إلى ” النّجاشيّ ” مقابل إعادة الصّحابة .
هل رضخ النّجاشيّ لطلبات قريش ؟
سادسا ـ النّجاشيّ ينصر المسلمين :
كان النّجاشي حكما بين ممثّل المسلمين ” جعفر بن أبي طالب” و مبعوث قريش ” عمرو بن العاص ” ، وبعد استماعه إليهما وجد أنّ الحقّ إلى جانب المسلمين ولا سيّما حين سمع من ” جعفر ” آيات من سورة (مريم) ، فأدرك أن الإسلام ودين عيسى من مشكاة واحدة ، وبهذا صدقت نبوءة النبيّ صلى الله عليه وسلم فأعطى النّجاشيّ الأمان للمسلمين ، ومنحهم الحرّية المطلقة
