هل يجوز التضحية بالشاة؟ وفي هذا المقال على موقع جاوبني ستتعرف على جواز ذبح الماعز والتطرق إلى بعض المعلومات الخاصة بعيد الأضحى. آمل أن تعجبك.
ما هو عيد الأضحى؟
عيد الأضحى، أو العيد الكبير، هو يوم يحتفل به جميع المسلمين في اليوم العاشر من شهر ذي الحجة، وهو يوم رتبه الله للاحتفال والابتهاج بالعبادات التي جعلها الله ممكنة لنا. وهو ما أعطى. من الأشياء التي يجب القيام بها خلال الأيام العشرة من الحجة: صيام يوم عرفة، وقول “الله أكبر”، و”الله أكبر”، والصدقة.
ويسمى الغنم الذي يذبح في هذا اليوم أضحية، ولهذا سمي عيد الأضحى. ويسمى أحياناً بعيد الفطر لأن الله ضحى بإسماعيل عندما حاول أبوه إبراهيم ذبحه. وبأمر الله فداه الله بكبش عظيم.
هل يجوز التضحية بالشاة؟
عند الحديث عن جواز ذبح الماعز في عيد الأضحى، من المهم تحديد ما إذا كان عمر المجني عليه قد بلغ السن القانوني شرعًا، وذلك وفقًا لقول رسول الله. “لا يجوز لك أن تذبح إلا امرأة مسنة، إلا أن يعسر عليك ذلك، فإنما تذبح المرأة الكبيرة، ولا يجوز لها أن تذبح الجمل”. سنة، وسنتان للأبقار، وسنة واحدة للماعز، و6 أشهر للأغنام تكفي.
وحتى يتم قبول المضحية يجب ألا يكون هناك نقائص من شأنها أن تقلل من قيمتها أو تضر بجسدها، ولكن كل هذه الأمور من شأنها أن تفسد الأضحية أو يترتب عليها ضياع لحم الذبيحة، وهذا أمر غير مقبول لأنه يجعل طعمه سيء.
ما هو وقت ذبح الأضحية وحكمها؟
تبدأ الأضحية بعد صلاة عيد الأضحى وتنتهي عند غروب شمس يوم 13 من شهر ذي الحجة. والرسول صلى الله عليه وسلم الأفضل أن يذبح بعد الصلاة. وأول ما يأكله يوم العيد من أضحيته.
ويوصي الإسلام في أحكامه القادرين والمقتدرين من آل البقرة كما تقدم بالسنة المؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويرى أغلب الفقهاء، كالشافعي والمالكي، أن عيد الأضحى المبارك يكون عند الانتهاء من مناسك الحج. وعند الخنبري فإن الأضحية مستحبة وليست عبادة واجبة.
وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية هذا المقال حيث تحدثنا عن عيد الأضحى وهل يجوز ذبح الشاة أم لا، مشيراً إلى وقت الذبح وحكمه في الإسلام.
