أخبار

“نيلي” كلمة السر في استمرار الاحتلال بحملة الاغتيالات في غزة

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفاصيل حملة اغتيالات واسعة ينفذها جيش الاحتلال في قطاع غزة، تستهدف فلسطينيين تزعم إسرائيل أنهم شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مؤكدة أن المؤسسة الأمنية أعدّت قائمة بأسماء المطلوبين وتواصل ملاحقتهم، مع التشديد على أن “لا أحد منهم سيكون بمنأى عن الاستهداف”. وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أنشأ، بعد أقل من أسبوعين من هجوم السابع من أكتوبر، غرفة عمليات خاصة حملت اسم “نيلي”، وهو اسم مستوحى من عبارة توراتية تعني “خلود إسرائيل لا يكذب”، وتضم عناصر من أجهزة الاستخبارات والعمليات، بهدف تعقب وقتل كل من تزعم إسرائيل مشاركته في الهجوم على مستوطنات غلاف غزة أو في عمليات القتل والأسر واحتجاز الأسرى داخل القطاع. وبحسب الصحيفة، بدأت الأجهزة الأمنية منذ الأيام الأولى للحرب بجمع صور وأسماء الأشخاص المستهدفين، اعتماداً على معلومات استخبارية ووثائق قالت إنها عثرت عليها خلال العمليات العسكرية في غزة، إضافة إلى مواد مصورة وقوائم وأرشيفات تزعم أنها تعود لحركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى. وأضاف التقرير أن عمليات الاغتيال تكثفت خلال الأشهر الأخيرة، لا سيما بعد انتهاء ملف الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، معتبراً أن عدم وجود أسرى داخل القطاع أتاح للجيش الإسرائيلي هامشاً أوسع لتنفيذ الضربات الجوية. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمنيين قولهم إن استمرار وجود القوات الإسرائيلية داخل غزة، إلى جانب مواصلة جمع المعلومات الاستخبارية ميدانياً، أسهم في توسيع بنك الأهداف وتسريع عمليات الاغتيال. وأوضحت أن توقيت تنفيذ الضربات يعتمد على ما وصفته بـ”الفرصة العملياتية والاستخبارية”، إذ تُنفذ بعض العمليات فور ورود معلومات عاجلة، بينما يجري التخطيط لعمليات أخرى على مدى أيام أو أسابيع، مع متابعة دقيقة لتحركات الأشخاص المستهدفين….

السابق
استطلاع: نصف الإسرائيليين يدعمون الاستيطان في غزة بشرط
التالي
موعد انطلاق النظام الجديد للثانوية العامة في فلسطين

اترك تعليقاً