هدد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، بتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية، وصفها بأنها قد تكون الأكبر منذ عام 1967، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي مستعد لتنفيذها، وأن تحديد موعد انطلاقها لم يُحسم بعد. وجاءت تصريحات نتنياهو خلال جولة تفقدية في موقع العملية التي شهدتها مدينة الخليل، حيث تحدث عن توجه إسرائيل إلى توسيع نطاق العمليات العسكرية، ونقل ما وصفه بـ«النموذج الهجومي» الذي طُبق في مخيمات اللاجئين إلى المدن الفلسطينية. وأوضح نتنياهو أن القوات الإسرائيلية ستقتحم الأحياء التي خرج منها منفذو العملية في الخليل، وستنفذ عمليات إخلاء للسكان ومداهمات للمنازل، بهدف تدمير ما تصفه إسرائيل بالبنية التحتية للمقاومة ومصادرة الأسلحة. وأضاف أنه حذر، قبل أسابيع، من محاولات لاستهداف إسرائيليين وجنود بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات، مدعيًا أن الجنود الموجودين في موقع العملية اشتبكوا مع المنفذين وقتلوهم، لمنع وقوع هجوم أكبر. وفي إطار الإجراءات الأمنية، أعلن نتنياهو فرض طوق أمني مشدد وحصار على مدينتي الخليل وحلحول، مع بحث إمكانية توسيع هذه التدابير لتشمل مدنًا أخرى في الضفة الغربية. كما أشار إلى التوجه لتسريع هدم مبانٍ فلسطينية تقع على امتداد الطرق والمحاور الرئيسية، مبررًا ذلك بما وصفه بأنه يشكل خطرًا على حركة القوات الإسرائيلية. وعلى صعيد الاستيطان، أكد نتنياهو استمرار دعم المستوطنين وتوسيع المشروعات الاستيطانية في الضفة الغربية، معلنًا العمل على إنشاء مستوطنات جديدة وتسوية الوضع القانوني لأكثر من 100 مستوطنة، إلى جانب إنشاء وتثبيت أكثر من 100 مزرعة استيطانية جديدة. وتأتي هذه التهديدات في ظل تصاعد التوترات والإجراءات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، وسط مخاوف من أن يؤدي توسيع العمليات والقيود المفروضة على المدن الفلسطينية إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.
السابق
Excitement builds around the Aviator Game for thrilling wins and escalating risk
التاليNiezwykłe projekty i inspiracje wnętrzarskie z https://rescuemagazine.pl odmienią każdy dom w oazę spokoju i piękna
إقرأ أيضا
