كشفت تقارير عن موقف لاعب منتخب البرتغال رافائيل لياو، الذي تعرض للطرد في مباراة ودية يوم السبت، قبل خوض المباراة الأولى في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
لعبت البرتغال مباراة ودية ضد تشيلي كجزء من استعداداتها لكأس العالم وفازت بهدفين مقابل هدف واحد (انقر هنا لمزيد من التفاصيل).
وفي المباراة دخل اللاعب البرتغالي رافائيل لياو واللاعب التشيلي إيفان رومان في جدال حاد وحصلا على بطاقات حمراء قبل نهاية الشوط الأول.
وذكرت صحيفة “أبولا” البرتغالية أنه مع الأخذ في الاعتبار لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، سيتمكن ليو من اللعب في مباراة البرتغال الافتتاحية في كأس العالم أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأوضح أنه من الناحية التنظيمية فإن هذا الطرد حدث في مباراة ودية، وأن العقوبات المطبقة في هذا السياق تنفذ من حيث المبدأ في مباريات من نفس النوع (في هذه الحالة مباريات ودية) ولا تنتقل تلقائيا إلى المباريات الرسمية.
وأشار إلى أن اللوائح التأديبية للفيفا تنص على أن البطاقة الحمراء تتطلب الإيقاف لمباراة واحدة على الأقل، ويمكن تمديدها حسب خطورة المخالفة. إلا أن القانون الأساسي يميز بين المباريات الرسمية والمباريات غير الرسمية؛ إذا تم طرد لاعب في مباراة رسمية (الجولة التمهيدية أو الجولة النهائية)، فسيتم إيقاف اللاعب من المباراة الرسمية اللاحقة لنفس البطولة، في حين أن المخالفة في مباراة ودية عادة ما تؤدي إلى نفس النوع من الإيقاف، ما لم يعتبر الفعل خطيرًا للغاية.
وذكرت الصحيفة أنه في حالة ليو، تشير كل الدلائل إلى أنه سيتم تنفيذ ركلة جزاء في المباراة الودية يوم الأربعاء المقبل ضد نيجيريا، وما لم يتم إعادة تصنيف المخالفة أو زيادة العقوبة من قبل الفيفا، يمكن للمدرب روبرتو مارتينيز الاعتماد على الجناح في المباراة الافتتاحية ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وشددت على أن السلطات العليا في كرة القدم تحتفظ بمهلة للسماح بزيادة العقوبات أو تخفيضها أو حتى تعليقها بناء على تحليل تقارير الحكام والمذكرات المقدمة من الاتحادات.
