شرعت الصلاة في الإسلام في سنة الإسراء والمعراج، وهي الرحلة الليلية التي قام بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى القدس، ومن ثم إلى السماوات السبع. جاءت شرعية الصلاة خلال هذه الرحلة بأمر من الله.
وفقًا للتقويم الإسلامي، فإن الإسراء والمعراج حدثا في العام العاشر من البعثة النبوية، وتحديدًا في الليلة المنصرمة من السابع عشر من شهر رجب. وقد وردت آيات في القرآن الكريم تشير إلى هذا الحدث العظيم في سورة الإسراء.
فيما يتعلق بشكل الصلاة وعددها، فقد شرعت الصلوات الخمس المفروضة على المسلمين خلال هذه الرحلة النبوية. وتم تحديد أوقات كل صلاة وعددها على يدي جبريل عليه السلام، الذي جاء بالتعليمات الإلهية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت الصلاة واجبًا دينيًا يؤديه المسلمون في جميع أنحاء العالم كل يوم على مدار السنة، حيث تعد الصلاة ركنًا أساسيًا في الإسلام ووسيلة للتواصل الروحي مع الله.
