ما يشار به للمفرد المذكر ذا

ما يشار به للمفرد المذكر ذا

اسم الإشارة (ذا) وإعرابه في التركيب

ما يشار به للمفرد المذكر (ذا)

اسم الإشارة للمفرد المذكر لفظة واحدة، وهو الاسم (ذا)، واسم الإشارة (ذا) يجوز أن تدخل عليه هاء التنبيه، فيصبح على هذا الشكل (هذا)، مثل قولك: (هذا طائرٌ جميل)، وهاء التنبيه ليست من حروف اسم الإشارة، وإنّما هي حرف جيء به لتنبيه المخاطب على المشار إليه، بدليل جواز سقوط هاء التنبيه من اسم الإشارة (ذا)، وجواز دخولها عليه (هذا)

وقد اختلفوا في الألف الواقعة في آخر اسم الإشارة (ذا)، هل الالف من أصل اسم الإشارة (ذا)، أو هي زائدة، وأصل اسم الإشارة هو الذال فقط.

قالت المدرسة البصرية انّ الألف في اسم الإشارة (ذا) من نفس الكلمة، وليست زائدة، وقالت المدرسة الكوفية انّ اسم الإشارة هو الذال وحدها، والألف زائدة في (ذا)

ويجوز أن تدخل كاف الخطاب على اسم الإشارة (ذا)، فيصبح على هذا الشكل (ذاكَ)، ويجوز دخول كاف الخطاب ولام البعد على اسم الإشارة (ذا)، فيصبح على هذا الشكل (ذَلكَ)، واسم الإشارة (ذا) إذا لم يدخل عليه كاف الخطاب ولا لام البعد، فهو يدلّ على القريب، وإذا اتصلت كاف الخطاب وحدها باسم الإشارة (ذاك)، فهو يدلّ على المتوسط، وقيل: يدلّ على البعيد، وإذا دخلت كاف الخطاب ولام البعد معاً على اسم الإشارة (ذا)؛ بحيث أصبح على هذا الشكل (ذلك)، فهو يدلّ على البعيد.

وإذا دخلت كاف الخطاب ولام البعد على اسم الإشارة (ذا)، امتنع دخول هاء التنبيه على اسم الإشارة (ذلك)، فلا يصح أن تقول (هذلك)، لذلك قالوا: لا يجوز ان تجمع بين الهاء والكاف واللام في لفظ اسم الإشارة الدال على المفرد المذكر، فلا يقال: (هذلك)، ويجوز لك أن تجمع بين هاء التنبيه وكاف الخطاب في لفظ اسم الإشارة (ذا)، فيصح أن تقول: (هذاك)، ومنه قول الشاعر طرفة بن العبد 

رأيْتُ بني غبراءَ لا ينكرونَنِي *** ولا أهل هذاكَ الطرافِ المُمَدَّدِ

الشاهد في البيت الشعري هو اسم الإشارة (هذاك)، حيث استخدم الشاعر مع اسم الإشارة الهاء والكاف دون اللام 

ومن خلال ما تقدّم نعلم الأمرين التاليين:

١- تسقط هاء التنبيه جوازا من اسم الإشارة الخالي من كاف الخطاب ولام البعد معاً (ذا) ومن اسم الإشارة الذي دخلت عليه كاف الخطاب وحدها (ذاك)، فيصح أن تقول في اللفظ: (ذا – هذا – ذاك – هذاك).

٢- تسقط هاء التنبيه وجوبا من اسم الإشارة (ذا)، إذا دخلت عليه كاف الخطاب ولام البعد معاً (ذلك)، وامتنع أن تقول: (هذلك).

  • ملحوظة

تسقط ألف هاء التنبيه في الخط (الكتابة) حين دخولها على اسم الإشارة (ذا) لكثرة الاستعمال، فتكون الكتابة على الشكل التالي (هذا)، ولا تكون على الشكل التالي (هاذا).

اسم الإشارة (ذا) وإعرابه في التركيب

تقدّم في الموضوع السابق الحديث حول اسم الإشارة المفرد المذكر (ذا)، واسم الإشارة (ذا) من الأسماء المبنية على السكون، ومثال ذلك قولك: (هذا عربيٌّ فصيحٌ)، وإليك إعراب هذا المثال:

(هذا) اسم إشارة مبني على السكون، في محل رفع مبتدأ، و(عربيٌّ) خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، و(فصيحٌ) نعت (صفة) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. 

ومن الأمثلة التطبيقية في الإعراب قولك: (مَنْ ذا الذي يرافقُكَ؟)، ف(مَنْ) اسم استفهام مبني على السكون، في محل رفع مبتدأ، و(ذا) اسم إشارة مبني على السكون، في محل رفع خبر، و(الذي) اسم موصول مبني على السكون، في محل رفع بدل من اسم الإشارة (ذا)، و(يرافقُكَ) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره (هو)، والكاف ضمير بارز متصل مبني على الفتح، في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية (يرافقُكَ) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. 

وقد يفصل بين هاء التنبيه واسم الإشارة (ذا) بالضمير المنفصل (أنا) في مثل قولك: (هأنذا) الذي أصله: [هاء التنبيه (ها) + الضمير المنفصل (أنا) + اسم الإشارة (ذا) = هأنذا]، وإذا وقع الضمير المنفصل (أنا) بين (ها) التنبيه واسم الإشارة (ذا)، أُعْرِبَ اسم الإشارة (ذا) خبرا عن الضمير (انا)، وإليك بيان ذلك من خلال إعراب قولك: (هإنذا).

(ها) حرف تنبيه مبني على السكون، لا محل له من الإعراب، و(أنا) ضمير بارز منفصل، مبني على السكون، في محل رفع مبتدأ، و(ذا) اسم إشارة مبني على السكون، في محل رفع مبتدأ.

واسم الإشارة (ذا) إذا وقع بعد اسم معرفة، فإنّه يعرب نعتا للاسم المعرفة، لأنّه في هذه الحال يكون اسم الإشارة (ذا) مؤولا بالمشتق، مثل قولك: (كافأْتُ الطالبَ هذا)، ف(الطالب) اسم معرفة، وقد وقع بعده اسم الإشارة (هذا) على أنّه نعت له، واسم الإشارة (هذا) مؤول بالمشتق (الحاضر) أو (المشار إليه)، وتقدير الكلام: (كافأْتُ الطالبَ الحاضرَ أو المشارَ إليه)، وإليك بيان ذلك من خلال الإعراب التطبيقي للمثال المتقدّم:

(كافأْتُ) فعل ماضٍ مبني على السكون، لاتصاله بتاء الفاعل، وتاء الفاعل ضمير بارز متصل مبني على الضم، في محل رفع فاعل، و(الطالبَ) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، و(هذا) اسم إشارة مبني على السكون، في محل نصب نعت للمنعوت (الطالب).

  • الخلاصه

(ذا) اسم إشارة أحد انواع المعارف، يشار به إلى المفرد المذكر العاقل أو غير العاقل، وهو من الاسماء المبنية، ومثال العاقل: (هذا الرجلُ شجاعٌ)، ومثال غير العاقل: (إنّ هذا البابَِ مقفلٌ)، وإليك بيان ذلك من خلال الإعراب التطبيقي للمثال الثاني: 

(إنّ) حرف ناسخ يفيد التوكيد، ينصب الأول (المبتدأ) اسما له، ويرفع الثاني (الخبر) خبرا له، مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب، و(هذا) اسم إشارة مبني على السكون، في محل نصب اسم (إنّ)، و(البابَ) بدل من اسم الإشارة (هذا)، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، و(مقفلٌ) خبر (إنّ) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

ما يشار به للمفرد المذكر ذا

اسم الإشارة (ذا) وإعرابه في التركيب

ما يشار به للمفرد المذكر (ذا)

اسم الإشارة للمفرد المذكر لفظة واحدة، وهو الاسم (ذا)، واسم الإشارة (ذا) يجوز أن تدخل عليه هاء التنبيه، فيصبح على هذا الشكل (هذا)، مثل قولك: (هذا طائرٌ جميل)، وهاء التنبيه ليست من حروف اسم الإشارة، وإنّما هي حرف جيء به لتنبيه المخاطب على المشار إليه، بدليل جواز سقوط هاء التنبيه من اسم الإشارة (ذا)، وجواز دخولها عليه (هذا)

وقد اختلفوا في الألف الواقعة في آخر اسم الإشارة (ذا)، هل الالف من أصل اسم الإشارة (ذا)، أو هي زائدة، وأصل اسم الإشارة هو الذال فقط.

قالت المدرسة البصرية انّ الألف في اسم الإشارة (ذا) من نفس الكلمة، وليست زائدة، وقالت المدرسة الكوفية انّ اسم الإشارة هو الذال وحدها، والألف زائدة في (ذا)

ويجوز أن تدخل كاف الخطاب على اسم الإشارة (ذا)، فيصبح على هذا الشكل (ذاكَ)، ويجوز دخول كاف الخطاب ولام البعد على اسم الإشارة (ذا)، فيصبح على هذا الشكل (ذَلكَ)، واسم الإشارة (ذا) إذا لم يدخل عليه كاف الخطاب ولا لام البعد، فهو يدلّ على القريب، وإذا اتصلت كاف الخطاب وحدها باسم الإشارة (ذاك)، فهو يدلّ على المتوسط، وقيل: يدلّ على البعيد، وإذا دخلت كاف الخطاب ولام البعد معاً على اسم الإشارة (ذا)؛ بحيث أصبح على هذا الشكل (ذلك)، فهو يدلّ على البعيد.

وإذا دخلت كاف الخطاب ولام البعد على اسم الإشارة (ذا)، امتنع دخول هاء التنبيه على اسم الإشارة (ذلك)، فلا يصح أن تقول (هذلك)، لذلك قالوا: لا يجوز ان تجمع بين الهاء والكاف واللام في لفظ اسم الإشارة الدال على المفرد المذكر، فلا يقال: (هذلك)، ويجوز لك أن تجمع بين هاء التنبيه وكاف الخطاب في لفظ اسم الإشارة (ذا)، فيصح أن تقول: (هذاك)، ومنه قول الشاعر طرفة بن العبد 

رأيْتُ بني غبراءَ لا ينكرونَنِي *** ولا أهل هذاكَ الطرافِ المُمَدَّدِ

الشاهد في البيت الشعري هو اسم الإشارة (هذاك)، حيث استخدم الشاعر مع اسم الإشارة الهاء والكاف دون اللام 

ومن خلال ما تقدّم نعلم الأمرين التاليين:

١- تسقط هاء التنبيه جوازا من اسم الإشارة الخالي من كاف الخطاب ولام البعد معاً (ذا) ومن اسم الإشارة الذي دخلت عليه كاف الخطاب وحدها (ذاك)، فيصح أن تقول في اللفظ: (ذا – هذا – ذاك – هذاك).

٢- تسقط هاء التنبيه وجوبا من اسم الإشارة (ذا)، إذا دخلت عليه كاف الخطاب ولام البعد معاً (ذلك)، وامتنع أن تقول: (هذلك).

  • ملحوظة

تسقط ألف هاء التنبيه في الخط (الكتابة) حين دخولها على اسم الإشارة (ذا) لكثرة الاستعمال، فتكون الكتابة على الشكل التالي (هذا)، ولا تكون على الشكل التالي (هاذا).

السابق
ميلان كونديرا اقتباسات
التالي
قصة مسلسل المدار كم حلقة

اترك تعليقاً