الثناء بفتح الثاء , الثَّناء : المدح
الثَّناء : المَدْح، والتقريظ والتَقْديرٌ والتَبْجِيلٌ , وقيل في الحديث إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ
أثنى عليه ثناءً عَطِرًا/ أثنى عليه عاطِرَ الثَّناء: بالغ في مدحه وإطرائه
مع الأخذ في الاعتبارأن الثاء إذا كانت مضمومة أو مكسورة فإن المعنى يختلف .
الثَّناء : المَدْح، والتقريظ والتَقْديرٌ والتَبْجِيلٌ , وقيل في الحديث إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ
أثنى عليه ثناءً عَطِرًا/ أثنى عليه عاطِرَ الثَّناء: بالغ في مدحه وإطرائه
مع الأخذ في الاعتبارأن الثاء إذا كانت مضمومة أو مكسورة فإن المعنى يختلف .
أما السناء فهو :
السَناءٌ : ضَوْءُ القَمَرِ , السَّنَاءُ : العلُوُّ والارتفاع
لَمَعَ السَّناءُ : البَرْقُ ، الضَّوْءُ السَّاطِعُ
الثناء هو المدح والتقدير والتبجيل، ويجب أن يبدأ الإنسان بتحميد الله والثناء عليه بعد الصلاة. يمكن تفسير الثناء على شكل مدح كبير أو إطراء شديد. يجب ملاحظة أن تغيير حرف الثاء من مضموم أو مكسور يؤثر على المعنى. وأما السناء فيعبر عن ضوء القمر والارتفاع، ومعه يمكن أيضًا التعبير عن البرق والضوء الساطع.
