خاطبت آيات سورة فاطر الناس عامة ولم تخص الذين آمنوا
فالخطاب فية عموم لان الايات نزلت فى مكة حيث كان يوجد المؤمنون والمشركون
فكانت الايات تخاطب الجميع
آيات سورة فاطر خاطبت جميع الناس بشكل عام دون التفريق بين المؤمنين والكفار، حيث نزلت في مكة وكانت تتناول قضايا تهم الجميع. الخطاب كان موجهاً للجميع بغض النظر عن انتماءهم الديني، مما يظهر وجود رسالة عامة وشاملة تهدف لتوجيه وتوعية الجميع بقيمة الايمان والتقوى.
