تعليم

لما امالوا الي النشاب ايديهم ملنا ببيض فظل الهام يقتطف

لما امالوا الي النشاب ايديهم ملنا ببيض فظل الهام يقتطف

هذة جزء من قصيدة الاعشى:

 “كَانَتْ وَصَاة ٌ وَحاجاتٌ لَنا كَفَفُ “

من شعر العصر الجاهلى 

القصيدة كاملة : 

كَانَتْ وَصَاة ٌ وَحاجاتٌ لَنا كَفَفُ  ،  لوْ أنّ صحبكَ إذْ ناديتهم وقفوا

عَلى هُرَيْرَة َ إذْ قَامَتْ تُوَدّعُنَا  ،    وقدْ أتى منْ إطارٍ دونها شرفُ

أحببتْ بها خلّة ً لوْ أنّها وقفتْ  ،   وقدْ تزيلُ الحبيبَ النّيّة ُِ القذفُ

إنّ الأعَزّ أبَانَا كَانَ قَالَ لَنَا :  أوصيكمُ بثلاثٍ، إنّني تلفُ 

الضّيْفُ أُوصِيكُمُ بالضّيْفِ ،   إنّ لَهُحَقّاً عليّ، فَأُعْطِيهِ وَأعْتَرِفُ 

وَالجَارُ أُوصِيكُمُ بِالجَارِ ، إنّ لَهُيوماً منَ الدّهرِ يثنيهِ، فينصرفُ

وَقاتِلوا القَوْمَ، إنّ القَتْلَ مَكْرُمَة   ٌ،إذا تلوّى بكفّ المعصمِ العوفُ

إنّ الرّبَابَ، وَحَيّاً مِنْ بَني أسَدٍ ،   مِنهُمْ بَقِيرٌ وَمِنهُمْ سَارِبٌ سَلَفُ

قَدْ صَادَفُوا عُصْبَة ً مِنّا، وَسَيّدَنا،  كُلٌّ يُؤمّلُ قُنْيَاناً، وَيَطّرِفُ

قلنا الصّلاحَ فقالوا لا نصالحكمْ  ،أهلُ النُّبوكِ وعيرٌ فوقها الخصفُ 

لَسْنَا بِعِيرٍ، وَبَيْتِ اللهِ، مَائِرَة ٍ،  إلاّ عَلَيْها دُرُوعُ القَوْمِ، وَالزَّغَفُ

لمّا التَقَيْنَا كَشَفْنَا عَنْ جَماجِمِنا   ليعلموا أنّنا بكرٌ، فينصرف

واقَالُوا البقِيّة َ، وَالهِنْدِيُّ يَحصُدُهم ،  وَلا بَقِيّة َ إلاّ النّارُ، فَانْكَشَفُ

واهلْ سرّ حنقطَ أنّ القومَ صالحهمْ أبو شريحٍ ولمْ يوجدْ لهُ خلفُ

قَدْ آبَ جَارَتَهَا الحَسْنَاءَ قَيّمُهارَكْضاً،    وَآبَ إلَيها الثّكْلُ وَالتّلَفُ

وجندُ كسرى غداة َ الحنوِ صبحهمْمِنّا كَتائبُ تُزْجي المَوْتَ فانصَرَفُوا

جحاجحٌ، وبنو ملكٍ غطارفة ٌمن الأعاجمِ  ، في آذانها النُّطفُ

إذا أمَالُوا إلى النُّشّابِ أيْدِيَهُمْ،   مِلنا ببِيضٍ، فظَلّ الهَامُ يُختَطَفُ 

وَخَيلُ بَكْرٍ فَما تَنفَكّ تَطحَنُهمْ   حتى تولوا، وكادَ اليومُ ينتصفُ

لَوْ أنّ كُلّ مَعَدٍّ كانَ شارَكَنَافي يومِ ذي قارَ ما أخطاهمُ الشّرفُ 

لمّا أتَوْنَا، كَأنّ اللّيْلَ يَقْدُمُهُمْ،   مُطَبِّقَ الأرض يَغشاها بهِمْ سَدَفُ 

وظعننا خلفنا كحلاً مدامعها،   أكْبَادُها وُجُفٌ، مِمّا تَرَى تجِفُ

حواسرٌ عنْ خدودٍ عاينتْ عبراً،    ولا حها وعلاها غبرة ٌ كسفُ

مِن كُلّ مَرْجانَة ٍ في البَحرِ أخْرَجَها  غَوّاصُهَا وَوَقَاهَا طِينَهَا الصّدَفُ

 

قصيدة الأعشى من العصر الجاهلي تتحدث عن الوصايا والحاجات التي يجب على الإنسان أن يلتزم بها. القصيدة تذكر قيم الضيافة والجيران والدفاع عن الأرض والمجتمع. تشير القصيدة أيضًا إلى قوة وشجاعة القبائل وحضورها في الصراعات. يتم التركيز على مفهوم الشرف والعدالة والوفاء بالوصايا. اللغة المستخدمة غنية بالصور والمعاني العميقة، مما يجعل القصيدة محورية في تاريخ الأدب العربي.

السابق
ليبيد يتكون من اتحاد حمض دهني مع كحول ذي سلسلة طويلة.. البروتين. الشمع. الجليسريد. الستيرويدات
التالي
طريقة استرداد حساب جوجل عن طريق سؤال الأمان – جاوبني

اترك تعليقاً