لا يجوز تفسير القرآن بمجرد الرأي والاجتهاد من غير أصل
لقوله – تعالى -: ولا تقف ما ليس لك به علم (الإسراء: 36).
وقوله: وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون (البقرة: 169)
وقوله: لتبين للناس ما نزل إليهم (النحل: 44). فأضاف البيان إليهم
لا يجوز تفسير القرآن بالرأي والاجتهاد دون استنداد إلى أصول الدين والعلم. يجب على المسلمين عدم القول على الله ما ليسوا على علم به وعدم التحدث عن القرآن بغير علم. ينبغي على الناس أن يعرضوا ما نزل إليهم من الله ليظهروا الحقيقة ويبينوا الدين بشكل صحيح.
