أخبار

كيف استشهد الطفل ريان؟ واقعة مروعة يرويها والده مطالباً بتحقيق دولي

أعاد مقتل الطفل الفلسطيني ريان أبو العجين، البالغ من العمر نحو ثلاثة أعوام، إلى الواجهة مشاهد مؤلمة ارتبطت بضحايا الأطفال في قطاع غزة، بعدما روى والده تفاصيل الحادثة التي وقعت شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع. ويرقد والد الطفل، بهاء أبو العجين، في مستشفى شهداء الأقصى متأثراً بإصابته، بينما يستذكر اللحظات التي فقد فيها نجله خلال حادثة وقعت في منطقة وصفها بأنها كانت هادئة وخالية من أي مؤشرات على وجود عمليات عسكرية. وقال أبو العجين في شهادته: “كنت أسير مشياً على الأقدام في تلك المنطقة برفقة طفلي ريان، وفجأة، وبلا سابق إنذار، فوجئنا بظهور قوة عسكرية إسرائيلية تداهم المكان وجهاً لوجه”. وأضاف أن غريزة الأبوة دفعته إلى حمل طفله ومحاولة الفرار به، قبل أن يتعرضا لإطلاق نار. وأوضح: “تمكنت من الابتعاد مسافة قصيرة وأنا أحمل ريان، وفجأة أصيب برصاصة في رأسه، ثم أُصبت أنا أيضاً في قدمي وسقطت أرضاً وأنا أحمله”. ووفق روايته، لم تتوقف معاناته عند الإصابة، بل استمرت لساعات طويلة بعد احتجازه. وقال: “حاولت مراراً الاتصال بالإسعاف، لكن الجنود أخذوا هاتفي ومنعوني من طلب المساعدة”. وتابع: “لف الجنود ريان بكيس نايلون وألقوه جانباً، ورفضوا كل توسلاتي لإنقاذه أو تقديم الإسعاف له، وقالوا: سنتركك أنت وإياه للموت”. وأشار أبو العجين إلى أنه نُقل بين عدة مواقع عسكرية وهو مصاب، قبل أن يُترك في منطقة مهجورة إلى جانب جثمان طفله بعد أكثر من عشر ساعات من الاحتجاز. وأضاف بحسرة: “استيقظت وأنا أعرف أن ابني لم يعد موجوداً، وأنني فقدته أمام عيني”. وطالب الأب المكلوم بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها، قائلاً: “أريد أن يعرف العالم ما الذي جرى لطفلي، وأن…

السابق
بال باي تحذر من عمليات سرقة المحافظ الإلكترونية عبر شرائح eSIM
التالي
مقتل شقيق الجاسوس غسان الدهيني

اترك تعليقاً