التقى جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومبعوثه، الأحد، وفداً من حركة حماس برئاسة خليل الحية في مصر، بحضور مسؤولين مصريين وقطريين وأتراك، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى دفع تنفيذ الخطة الأميركية بشأن قطاع غزة والانتقال إلى مراحلها التالية. وشارك في اللقاء نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لمجلس السلام، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، إلى جانب رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، ودبلوماسي قطري ومسؤول تركي رفيع المستوى. وبحسب ما نقلته “سكاي نيوز عربية” عن مصادر مطلعة، ركز الاجتماع على بحث التزامات حماس المتعلقة بنزع السلاح في قطاع غزة، وتحويل هذه الالتزامات إلى خطوات عملية قابلة للتحقق، بما يساهم في الحفاظ على وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لتنفيذ بقية بنود الخطة. ووفق المصادر، يطالب مجلس السلام الحركة بالبدء في تفكيك الأسلحة والبنية التحتية العسكرية، إلى جانب السماح لقوة استقرار دولية بالانتشار في القطاع، وتسهيل جهود إعادة الإعمار، مع ضمان عدم تعرض الفلسطينيين المشاركين في هذه العملية للتهديد أو الاستغلال. كما تناولت المباحثات مستقبل إدارة قطاع غزة، إذ تتضمن التصورات المطروحة نقل المسؤوليات الإدارية إلى حكومة تكنوقراط فلسطينية، مع عدم مشاركة حماس في إدارة القطاع مستقبلاً. وأكدت حماس، خلال اللقاء، التزامها بالاتفاق، فيما شدد كوشنر على ضرورة الوصول إلى نزع سلاح شامل وإنهاء أي دور مستقبلي للحركة في إدارة غزة. وفي المقابل، يتضمن التصور المطروح انسحاباً إسرائيلياً من القطاع بالتزامن مع بدء عملية نزع السلاح، إلى جانب تسريع إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة. ويُعد اللقاء الثاني بين كوشنر وقيادات من حماس، بعد اجتماع سابق عقد في أكتوبر 2025، وتركز حينها على ملفات التهدئة وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في القطاع. ومن المقرر أن يتوجه كوشنر إلى…
إقرأ أيضا
