كشفت تحقيقات أجراها جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة حماس في قطاع غزة، بحسب قناة «i24NEWS»، أن اغتيال محمد اليازوري، قائد لواء خان يونس في كتائب القسام، خلال غارة إسرائيلية في العاشر من سبتمبر/أيلول الماضي، وقع بالخطأ أثناء محاولة استهداف حذيفة معمر، قائد سرية في الكتائب، الذي قُتل في الغارة نفسها. ونقلت القناة عن مصادر مطلعة أن المعلومات ظهرت عقب اعتقال مسؤول مجموعة في كتائب القسام، قالت التحقيقات إنه كان متخابرًا مع جهاز المخابرات الإسرائيلي، وإن تحركاته في عدة مواقع أثارت الشكوك بشأنه وأدت إلى كشفه. وبحسب المصادر، اعترف المشتبه به بأنه جُنّد لصالح المخابرات الإسرائيلية خلال الحرب، وقدم معلومات استخباراتية عن عناصر ميدانية في كتائب القسام، قالت المصادر إنها أسهمت في مقتل عدد منهم واستهداف مواقع أخرى. وأضافت المصادر أن القضية كُشفت بعد نحو أسبوعين من الإعلان عن اعتقال شخص آخر، قالت إنه ضابط في جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس من سكان خان يونس، واتُهم بالتورط في مخطط إسرائيلي مزعوم لاستهداف مجمع ناصر الطبي بواسطة مجموعات مسلحة مدعومة من إسرائيل. ووفقًا لما أوردته القناة، قدم الضابط المشتبه به معلومات عن أماكن وجود مسؤولين في حماس وضباط كبار في جهاز الأمن الداخلي، ما دفع إلى تغيير مواقعهم ونقلهم إلى أماكن آمنة. وكان جهاز «أمن المقاومة» قد أعلن في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي كشف مخطط قال إن مجموعات مسلحة في رفح وخان يونس ودير البلح كانت تعتزم تنفيذه داخل مجمع ناصر الطبي، بدعم استخباراتي وجوي إسرائيلي. كما أعلن الجهاز اعتقال عدد من المشتبه بهم، قال إنهم كُلّفوا بتشكيل خلايا في مناطق قريبة من مواقع حيوية في خان يونس ودير البلح، تمهيدًا للمشاركة في المخطط المزعوم. ولم يتسنَّ التحقق…
السابق
Genuine rewards and thrilling gameplay define Incaspin casino experiences today
التاليUmfassende Analyse von Strategien mit kin bet für den modernen Glücksspielmarkt
إقرأ أيضا
