حمّلت دولة قطر، اليوم الثلاثاء، إسرائيل مسؤولية تأخير تنفيذ خطة السلام الأمريكية الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة أن حركة حماس أوفت بجميع الالتزامات المطلوبة منها ضمن الاتفاق، وذلك بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق يتعلق بنزع سلاح الحركة، وهو ما أعلنت حماس موافقتها عليه. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في تصريحات صحفية، إن المجتمع الدولي بات يدرك الجهة التي تعرقل تنفيذ الاتفاق، مشددًا على أن “المسؤولية الكاملة تقع على الطرف الإسرائيلي”. وأضاف الأنصاري أن تكثيف الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة خلال الأيام الماضية يمثل، بحسب وصفه، محاولة لتعطيل المسار السلمي والتوصل إلى تسوية تنهي الصراع. ودعا المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل من أجل الالتزام ببنود الاتفاق، بما يتيح المضي قدمًا نحو وقف الحرب وبدء عملية إعادة إعمار قطاع غزة. في المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من مواقع انتشارها الحالية في قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة «حماس» بالكامل، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس». وفي تصريحات نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ألمح نتنياهو إلى وجود خلافات بين إسرائيل وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن اتفاق نزع سلاح الحركة.
إقرأ أيضا
