أخبار

ضابط إسرائيلي: التعامل مع المسلحين بغزة بات يخضغ لاجراءات جديدة

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تغيرات في آلية عمل الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة، بالتزامن مع تقارير تتحدث عن تطبيق إسرائيل فعليًا عدداً من البنود الواردة في وثيقة «النقاط الـ15»، رغم إعلان الحكومة رفضها للخطة. ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن ضابط في الجيش الإسرائيلي قوله إن التعامل مع المسلحين داخل قطاع غزة أصبح يخضع لإجراءات جديدة، موضحاً أنه في حال رصد مسلحين، يتعين على الجنود رفع الأمر إلى قيادة الجيش وانتظار الموافقة قبل اتخاذ أي إجراء. واعتبر الضابط أن هذا التغيير يمثل تحولاً كبيراً في طريقة عمل الجيش داخل القطاع، مقارنة بآليات العمل التي كانت متبعة خلال الفترات السابقة من الحرب. وفي السياق ذاته، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين في «مجلس السلام» قولهم إن الحكومة الإسرائيلية تنفذ عملياً بنوداً أساسية من وثيقة النقاط الـ15، رغم رفضها الرسمي لها. وبحسب المسؤولين، توقفت عمليات الاغتيال في قطاع غزة، كما أصبح وقف إطلاق النار يحظى بدرجة أكبر من الالتزام، فيما تتمركز القوات الإسرائيلية عملياً عند «الخط الأصفر» الأصلي، الذي تقول التقارير إن الجيش يسيطر من خلاله على نحو 53% من مساحة القطاع. ووصف المسؤولون الوضع الحالي بأنه «عبثي»، مشيرين إلى أن إسرائيل تجد نفسها أمام معادلة مزدوجة، إذ تنفذ جانباً من الترتيبات الواردة في الوثيقة على أرض الواقع، بينما ترفضها علناً على المستوى السياسي. وأضافوا أن هذا الوضع يجعل إسرائيل تدفع «ثمناً مزدوجاً وباهظاً»، لأنها من جهة تلتزم عملياً ببعض بنود الاتفاق، ومن جهة أخرى لا تحصل على مقابل سياسي أو رصيد دولي واضح يمكنها من التحرك عسكرياً ضد حركة حماس في حال وقوع خروقات. وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الخلاف بين الحكومة الإسرائيلية والجهات الدولية…

السابق
إسرائيل تدرس خفضاً كبيراً لقواتها في غزة لتصل إلى ما قبل 7 أكتوبر
التالي
رغم الرفض العلني.. تجهيزات إسرائيلية للمرحلة الثانية في غزة

اترك تعليقاً