منوعات

شبكة أرجنتينية تضع حسام حسن ضمن قائمة سوداء بسبب كأس العالم

شنت شبكات أرجنتينية هجمات ضد العديد من الشخصيات العامة، من بينهم مدرب منتخب مصر حسام حسن، في إطار اتهاماتها بالتشهير بالمنتخب الأرجنتيني خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

وغاب منتخب الأرجنتين عن الفوز بكأس العالم بعد خسارته أمام إسبانيا في النهائي قبل أسبوع بسبب هدف في غير محله.

وتعرضت الأرجنتين لهجوم شديد طوال البطولة بسبب أسلوب لعبها المهيمن الذي يهيمن عليه العنف والوحشية، وظهر ذلك بشكل خاص في مباراتها أمام مصر في دور الـ16.

وخسرت مصر أمام الأرجنتين 3 أهداف مقابل 2، وتقدم الفراعنة بهدفين لكن شباكهم تلقت 3 أهداف في دقائق حاسمة.

تعتقد شبكة TN الأرجنتينية أن 10 أشخاص شاركوا في حملة الدعاية والتشهير ضد فريق ليونيل ميسي، استنادا إلى قول وزير الدعاية الألماني النازي جوزيف جوبلز: «الكذبة إذا تكررت ألف مرة تصبح حقيقة».

اقرأ أيضًا.. رسالة إنفانتينو “غير الاحترافية” للأرجنتين بعد الخروج من كأس العالم

وأوضحت أن الأشخاص العشرة الذين تم اختيارهم هم عمدة نيويورك زهران ممداني، والرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، والمغنية الإسبانية روزاليا، والممثل الأمريكي صامويل إل جاكسون، والممثل التشيلي بيدرو باسكال، والمؤثر الأمريكي سبيد، ومذيعة إيباي الإسبانية، والمدرب المصري حسام حسن، والممثلة اللبنانية مايا خليفة، والصحفي البريطاني بيرس مورغان.

وقالت إن الهجوم الأول جاء من حسام حسن مدرب منتخب مصر، الذي قال إن الأرجنتين سرقت المباراة من المصريين بسبب واقعة تحكيمية مثيرة للجدل وهجوم شرس على الحكم الفرنسي خلال المباراة.

أما الهجوم الثاني فكان بسبب تصريحات عمدة نيويورك الذي قال إن مصر اغتصبتها الأرجنتين.

وقالت الشبكة: “كان من الواضح أن شيئًا مريبًا كان يتم التخطيط له ضد الأرجنتين، وكان أحد المصادر هو فكرة أن ميسي سيفوز بكأس العالم لأن القوى الدولية والشركات الكبرى والأشخاص الأقوياء وأغنى أغنياء العالم والأمم المتحدة دعموا ميسي”.

الهجوم الثالث كان تواجد رئيسة المكسيك في نهائي كأس العالم، لكنها معروفة بشكل خاص بعدائها الواضح للأرجنتين، وسبق ذلك حملة إعلامية ضد منتخب التانجو.

أما الهجوم الرابع فكان بطله الممثل صامويل جاكسون الذي قال إن الأرجنتين كانت دائما واحدة من أكثر دول العالم عنصرية، إن لم تكن الأكثر عنصرية.

وردت الشبكة: “الأرجنتين تعاني من مشاكل كثيرة، بما في ذلك الفساد والفقر والتخلف والبؤس والإهمال والتضخم، لكن لا مجال للعنصرية الممنهجة. فالروس والأتراك والإيطاليون والإسبان والسود والبيض والصينيون يعيشون جنبا إلى جنب في هذا البلد منذ 200 عام”.

وقالت مايا خليفة إنها لم تعد ترغب في رؤية ليونيل ميسي بعد الآن في كأس العالم، كما نشرت مقطع فيديو له بزي المنتخب الإسباني، مما جعله بطل الهجوم الخامس.

وقال بيرس مورغان، الذي يمثل بطل الهجوم السادس، إن الأرجنتينيين كانوا مجموعة من البلطجية، عنيفين وحاقدين وعار على كرة القدم.

وقالت الشبكة: “هل علينا أن نتحمل نشر الصحفيين البريطانيين لهذا الهراء؟ 14 منطقة محتلة – جزر فوكلاند وجبل طارق وبرمودا. سرقوا ثروات الهند واستعمروا نصف القارة وسيطروا على 22 دولة أفريقية”.

وعندما نشرت تصريح الإسباني خافيير بارديم قال إن الأرجنتين ميليشيا (رئيس دولة)، وإن المليشيات تدعم إسرائيل، وإن إسرائيل على اليمين، وإن فلسطين على اليسار، وإن فلسطين ضعيفة وصالحة، وبالتالي الأرجنتين سيئة.

وقالت الشبكة: “يا له من تبسيط ساذج، ويا ​​له من غباء، ويا ​​له من جهل. من الصعب أن نتصور أن بارديم يعيش في قطاع غزة وينتقد قيم الغرب والرأسمالية، بينما يستمتع أيضا بمزايا الغرب والرأسمالية. هذا نفاق يساري مفكر”.

ولم تذكر الشبكة ما فعله الآخرون في القائمة، لكنها ترى أن الجميع متهمون في سياق الهجوم على الأرجنتين في كأس العالم.

السابق
الغذاء العالمي يصدر توجيهات جديدة بشأن التسجيل الإلكتروني

اترك تعليقاً