رضوى خليل
كاتبة وخبيرة في الشأن الأفريقي، ورئيس منظمة «الحلم الأفريقي 2063».. أنها المذيعة سالي عاطف، التي بدأت مشوارها مع الإعلام مؤخرا ببرنامج «زووم أفريكا» على قناة «CBC» ليكون جولة إعلامية متخصصة في الشأن الأفريقي .. «أخبار النجوم» ألتقت سالي عاطف وتحدثنا معها عن إعادة تقديم البرنامج، وكيف تم تعاقدها مع شاشة «CBC»، وهل الشأن الأفريقي يجذب إهتمام الجمهور المصري، وأسرار وتفاصيل كثير نكشفها لكم في السطور التالية.
كيف تم تعاقدك مع قناة «CBC»؟
إدارة القناة كانت ترغب في تقديم برنامج «عن أفريقيا»، وهذا يتطلب شخص ذو خبرة طويلة في الشأن الأفريقي، وليس مجرد محلل، لأن هناك الكثير من المحللين لكن لم يسافر أحدهم إلى أي بلد أفريقي، وبالتالي ليس لديهم إحتكاك مباشر بالشعوب وصناع القرار هناك، والحمد لله تم اختياري وقررنا تقديم ذات البرنامج الذي كنت أقدمه على قناة «صدى البلد»، وهو «زووم أفريكا» بنفس أفكاره، مع قليل من التطوير.
هل هناك هدف معين تسعين إليه من خلال البرنامج؟
مخاطبة الشعوب الأفريقية والشعب المصري معا، لذا حرصنا على ترجمة حلقات البرنامج إلى الإنجليزية لكي يفهمنا الأفارقة، كما إنني أرتدي ملابس أفريقية الطابع، وهو ما ظهر في الحلقة الأولى، وهي من تنفيذ مصمم أزياء أفريقي.
ما مدة التحضير للبرنامج؟
البرنامج يتم التحضير له منذ شهر كامل، والموسم الأول منه يضم 13 حلقة، وهناك حلقات كثيرة ستكون من خارج الأستديو، وسيتم تصويرها في إحدى الدول الأفريقية، وعلى سبيل المثال الحلقة الثانية القادمة من البرنامج ستكون من دولة تنزانيا.
ما الذي حرصتم عليه أثناء التحضير للبرنامج؟
وضعنا في الحسبان أن السوشيال ميديا تلعب دور كبير، وأنها أخذت شريحة كبيرة من الجمهور، لذا حرصنا أن تكون مدة البرنامج ساعة فقط، وأن مدة الفقرة لا تزيد عن نصف ساعة، حتى ولو كان الضيف مسئول كبير، لأن الجمهور أصبح يمل من مشاهدة التليفزيون، كما حرصنا على الإبتعاد عن السياسة.
هل هناك إهتمام من الجمهور المصري بالشأن الأفريقي؟
في الماضي لم يكن هناك إهتمام بالشأن الأفريقي، لكن مع تركيز الرئيس على هذا الملف وسفره عدة مرات لدول أفريقية، أصبح الأمر من أولوليات الدولة، وأنتقل الإهتمام أيضا إلى الشعب، والبرنامج أيضا لا يقدم فقرات سياسية وإقتصادية فقط عن أفريقيا، بل أيضا يتحدث عن جوانب إجتماعية وحتى ترفيهية، كما أننا نساعد من خلاله رؤوس الأعمال المصرية والأفريقية على الاستثمار المتبادل، ولمحبي السياحة هناك فقرة مخصوصة لهم، حتى المطبخ الأفريقي له جانب، وأيضا العادات والتقاليد الأفريقية. 
ماذا عن أشهر الأكلات الأفريقية؟
أحلى وأطعم أكل هو الأفريقي، وأنا أعشق أكلة «شية»، وهي عبارة عن لحم محمر على الفحم بالتوابل مميزة، وهي الوجبة الأساسية في السودان وجنوب السودان، وأيضا أحب أكلة «كاسافا»، وهي عبارة عن خبز مقرمش يحضر من نوع ذرة معين، وشهيرة في دولة مالاوي وزامبيا.
ما الجديد والمختلف في البرنامج عن التجربة الإلكترونية السابقة؟
المعلومات والتقارير هنا أكثر، وتصور من قلب أفريقيا، كما أن الجانب السياحي هنا أفضل. 
هل لديك رسالة معينة تحرصين عليها في برنامجك؟
«زووم أفريكا»، يبعث رسالة خفية، منها عدم التنمر أو العنصرية.
ما سبب حبك واهتمامك بالشأن الأفريقي؟
الصدفة، في أحد المرات كنت أجري حوار مع رئيس جنوب السودان بحكم عملي الصحفي، وفوجئت بترشيحه لي كي أكون المتحدث الإعلامي للسفارة، ومن هنا جاء إهتمامي بالشأن الأفريقي، وحينما بدأت التعرف عليهم أكتشفت إنني أمام عالم يجذبك في كل تفاصيله الصغيرة قبل الكبيرة.
هل حققت مؤسستك «الحلم الأفريقي 2063» أحلامك في التواصل والتنمية في أفريقيا؟
بنسبة كبيرة وقدر المتاح من إمكانيات، حيث أستطعنا على مدار 3 سنوات تقديم خدمات للعديد من أبناء القارة السمراء، أخرها تقديم الرعاية الصحية لأكثر من 10 آلاف أفريقي مقيم في مصر.
أخيرا.. من مثلك الأعلى في المجال الإعلامي والصحفي؟
أجابت سريعا: الأمريكية أوبرا وينفري، لأنها ليست فقط رمز للإحترافية، بل وللاجتهاد والإرادة في تحقيق الأحلام، لأنها بدأت من الصفر وأصبحت أشهر مقدمة برامج في العالم، وفي المجال الصحفي تأثرت بأستاذي الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، لأنه أستاذي بالجامعة.
