دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى تنفيذ عمليات قتل واسعة في قطاع غزة، مطالبًا بـ«القضاء على 30 إلى 40 شخصًا كل ليلة»، إلى جانب تشجيع الفلسطينيين على مغادرة القطاع وإعادة إقامة المستوطنات الإسرائيلية فيه. وجاءت تصريحات بن غفير خلال حديثه مع روم براسلافسكي، وهو رهينة إسرائيلي سابق كان محتجزًا في غزة، ضمن بودكاست يقدمه الأخير، حيث انتقد الوزير الإسرائيلي تراجع وتيرة الضربات الإسرائيلية على القطاع خلال الفترة الأخيرة. وقال بن غفير إنه يختلف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن طريقة التعامل مع الوضع في غزة، داعيًا إلى تنفيذ اغتيالات مستهدفة وعدم الاكتفاء باستهداف من يشكلون تهديدًا مباشرًا، في تصريحات تضمنت عبارات تحريضية بحق الفلسطينيين. كما جدد الوزير الإسرائيلي دعوته إلى هجرة جماعية للفلسطينيين من قطاع غزة، بالتزامن مع مطالبته بإعادة الاستيطان الإسرائيلي في القطاع، الذي انسحبت منه إسرائيل عام 2005 وفككت حينها 21 مستوطنة ضمن تجمع «غوش قطيف». وقال بن غفير إن «غزة كلها لنا»، داعيًا إلى إقامة مستوطنات إسرائيلية في مختلف أنحاء القطاع، وليس فقط في المناطق التي كانت تضم مستوطنات قبل الانسحاب الإسرائيلي. وفيما يتعلق بالفلسطينيين الذين وصفهم بـ«الإرهابيين»، دعا بن غفير إلى قتلهم بدلًا من تشجيعهم على الهجرة. وأثارت تصريحات مماثلة صدرت سابقًا عن بن غفير ومسؤولين إسرائيليين آخرين إدانات دولية واسعة، كما استُشهد ببعضها في ملفات قانونية أمام محكمة العدل الدولية في إطار اتهامات لإسرائيل بوجود نوايا لارتكاب إبادة جماعية في غزة، وهي اتهامات تنفيها إسرائيل بشدة. ورغم أن بن غفير لا يمتلك صلاحية مباشرة لإصدار أوامر للجيش الإسرائيلي بتنفيذ عمليات عسكرية في غزة، فإنه يُعد من أبرز الشخصيات نفوذًا داخل اليمين الإسرائيلي المتطرف. ويشرف بن غفير،…
إقرأ أيضا
