قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن الممثل السامي في مجلس السلام الخاص بغزة، نيكولاي ملادينوف، قدم قبل نحو أسبوع خريطة جديدة تضم 15 نقطة، اعتبرت أنها تتضمن تعديلات جوهرية على التفاهمات السابقة المتعلقة بترتيبات قطاع غزة، بما يشمل الانسحاب الإسرائيلي، وملف السلاح، وإدارة القطاع. ونقل موقع العربي الجديد عن مصدر من أحد الفصائل الفلسطينية التي شاركت في اجتماعات مدينة العلمين شمالي مصر قبل أسبوعين، قوله إن الخريطة الجديدة “تنسف التفاهمات السابقة”، معتبراً أنها تعكس الشروط الإسرائيلية بشكل كامل. وأوضح المصدر أن الوثيقة تضمنت بنوداً تتعلق بالأنفاق ونزع مختلف أنواع الأسلحة، بما في ذلك السلاح الشخصي، مضيفاً أن الفصائل ترفض هذه الطروحات بشكل قاطع. وأشار إلى أن البند السادس من الخريطة ينص على أن “الأفراد المخولين من قبل اللجنة الوطنية هم وحدهم الذين يحق لهم حيازة السلاح”، كما تتضمن رفض دمج عناصر الشرطة التابعة لحركة حماس، والتمسك بعناصر الشرطة الذين جرى تدريبهم حديثاً، وهو ما يعني، بحسب المصدر، أن السلاح الفردي سيكون مشمولاً بإجراءات الحصر، خلافاً للصيغة التي قدمتها حركة حماس والفصائل الفلسطينية إلى الوسطاء قبل أسبوعين. وأضاف المصدر أن الخريطة الجديدة “مليئة بالإملاءات والشروط، من دون أن تتضمن أي التزام إسرائيلي مقابل”. وفي السياق ذاته، قال مصدر فصائلي آخر لـ”العربي الجديد” إن ملادينوف أبلغ الوسطاء بصورة واضحة أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة لن تتمكن من دخول القطاع ومباشرة عملها إلا بعد موافقة حركة حماس والفصائل الفلسطينية على جميع النقاط الواردة في الخطة بشكل كامل. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المشاورات التي يقودها الوسطاء للتوصل إلى تفاهمات بشأن ترتيبات إدارة قطاع غزة، وآليات تنفيذ المرحلة المقبلة من الاتفاق، وسط استمرار الخلافات حول ملفات السلاح، والإدارة المدنية،…
السابق
طهران توسّع ملف التفاوض مع واشنطن ليشمل غزة والضفة
التاليأب وابنه من غزة يقطعان 8 كيلومترات سباحة للوصول إلى اليونان
إقرأ أيضا
