أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية، اليوم، نداء استغاثة عاجلاً دعت فيه المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية والإغاثية إلى التدخل الفوري لحماية كبار السن في قطاع غزة، في ظل التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية واستمرار العدوان وما خلّفه من نزوح واسع وانهيار للخدمات الأساسية. وأكدت الوزارة في بيان لها، أن كبار السن باتوا من أكثر الفئات هشاشة ومعاناة، نتيجة تراجع الرعاية الصحية والاجتماعية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية، الأمر الذي يهدد حياتهم بشكل مباشر داخل مراكز الإيواء ومخيمات النزوح. وأوضحت أن المواطنين الذين تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر يشكلون نحو 4% من إجمالي سكان قطاع غزة، بما يقارب 90 ألف مسن ومسنة، يعيش معظمهم حالياً في ظروف نزوح قاسية تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، وسط استمرار تراجع الخدمات الصحية والإنسانية. وأشارت الوزارة إلى أن النزوح المتكرر وتشتت الأسر أدى إلى فقدان أعداد كبيرة من كبار السن للرعاية الأسرية المباشرة، ما زاد من عزلتهم ورفع مستوى المخاطر الصحية والاجتماعية التي يواجهونها. وأضافت أن التدخلات الإنسانية الحالية، رغم أهميتها، ما زالت تركز على الاحتياجات العامة، دون تخصيص استجابة كافية للاحتياجات الخاصة بكبار السن، وهو ما يحد من استفادتهم من المساعدات والخدمات. ولفتت الوزارة إلى أن محدودية القدرة الحركية، إلى جانب الأمراض المزمنة والإعاقات المرتبطة بتقدم العمر، تحول دون قدرة كثير من كبار السن على الوصول إلى نقاط توزيع المساعدات أو الانتظار لساعات طويلة للحصول على الغذاء والمياه، ما يجعلهم أكثر عرضة للحرمان من الاحتياجات الأساسية. كما حذرت من التداعيات الخطيرة للنقص الحاد في أدوية الأمراض المزمنة، بما يشمل أدوية السكري وضغط الدم وأمراض القلب، إضافة إلى شح المستلزمات الطبية والتعويضية مثل الكراسي المتحركة والعكازات وأجهزة التنفس والفوط…
السابق
وظائف شاغرة لخريجي كلية التربية مع جمعية تطوير بيت لاهيا
التاليمجلس السلام يعتزم إطلاق مشاريع في غزة خلال أغسطس
إقرأ أيضا
