كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) صادق على السماح بدخول قوة دولية متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة، في خطوة تمثل موافقة رسمية على بدء التحضيرات لإنشاء قاعدة لهذه القوة بالقرب من مدينة رفح جنوب القطاع. ونقلت قناة “كان” العبرية عن مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله إن إسرائيل ستتولى تحديد الدول التي يسمح لها بإرسال قوات إلى قطاع غزة، على أن يقتصر الأمر على الدول التي تربطها اتفاقيات سلام مع إسرائيل ولا تتخذ مواقف معادية لها أو لمسؤوليها على الساحة الدولية. وأضاف المسؤول أن المرحلة الأولى ستشمل نحو 200 عنصر فقط من دول وصفها بـ”الصديقة”، من بينها أوغندا والمغرب، مشيراً إلى أن القوة ستعمل بتنسيق كامل مع الجيش الإسرائيلي في المناطق الواقعة خلف ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، ضمن مناطق لا تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي المباشرة. من جهته، ذكر مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي دورون كدوش أن المؤسسة العسكرية دعمت إدخال القوة الدولية، لكنها اشترطت عدم البدء حالياً بأعمال إعادة إعمار القطاع قبل التوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، إضافة إلى استبعاد دول مثل تركيا وقطر من المشاركة في هذه القوة. وفي السياق ذاته، أفادت القناة 15 العبرية بأن الكابينت ناقش إطلاق مرحلة تجريبية في قطاع غزة، تتضمن إعادة تأهيل الخدمات الأساسية، وتقديم المساعدات الإنسانية، وإنشاء ملاجئ في المناطق التي لا تسيطر عليها حركة حماس، على أن تبدأ هذه المرحلة في مدينة رفح. وبحسب القناة، تشمل الخطة إقامة مبانٍ سكنية مؤقتة لسكان القطاع، مع إخضاع الراغبين بالإقامة في هذه المناطق لإجراءات فحص أمنية دقيقة للتأكد من عدم ارتباطهم بحركة حماس، على أن تتولى إدارة المنطقة…
إقرأ أيضا
