أخبار

إسرائيل تنفي شائعة “مناورة غزة” وتكشف سبب استنفار قواتها

نفت مصادر عسكرية إسرائيلية، صحة الأنباء المتداولة بشأن تنفيذ مناورة تضم نحو 50 عنصرًا من قوات النخبة بهدف اقتحام إحدى المستوطنات، مؤكدة في الوقت ذاته وجود حالة استنفار أمني شهدها قطاع غزة خلال الليلة قبل الماضية. وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، سمحت الرقابة العسكرية بنشر تفاصيل حادث أمني وقع داخل قطاع غزة، بعد ورود معلومات استخباراتية إلى الجيش الإسرائيلي تفيد بتجمع مجموعات مسلحة في إحدى المناطق. وأشارت المصادر إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي دفع بطائرة مسيرة من طراز «زيك» (Hermes 450) لتنفيذ عمليات مسح جوي للمنطقة، مع الاستعداد لاستهداف المجموعة في حال رصدها، إلا أن عمليات البحث لم تسفر عن رصد تحركات مسلحة طوال ساعات الليل. وعلى خلفية المعلومات الاستخباراتية، رفعت القيادة العسكرية مستوى الجاهزية على طول الخط الفاصل مع قطاع غزة، وعززت القوات المنتشرة في المواقع القريبة، تحسبًا لاحتمال وقوع هجوم أو تطورات أمنية مفاجئة. وأكد مسؤولون في الجيش الإسرائيلي أنه في حال رصد المجموعة المسلحة، كانت القوات ستعمل على استهدافها وقصفها بشكل فوري، مشيرين إلى أن القيود السياسية المفروضة حاليًا لم تكن ستمنع تنفيذ ضربة ضد تهديد مباشر. وفي سياق متصل، أفادت مصادر عسكرية، وفق ما أوردته «القناة 15»، بأن قرارًا سياسيًا مؤقتًا أدى إلى وقف عمليات الاغتيال، مع حصر إطلاق النار والاستهداف في الحالات التي تمثل تهديدًا مباشرًا للقوات أو الإسرائيليين. وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب الأمني على الحدود مع قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار الترتيبات المتعلقة بوقف إطلاق النار وآليات مراقبة الخروقات، وسط حساسية سياسية وعسكرية بشأن أي عمليات قد تؤثر في المسار القائم.

السابق
حماس: سنشارك بالانتخابات التشريعية ضمن أوسع ائتلاف وطني ممكن

اترك تعليقاً