أفادت مصادر مطلعة، الثلاثاء، بأن إسرائيل طلبت بدء عملية نزع السلاح في قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، في وقت تتواصل فيه المباحثات بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وأضافت المصادر لقناتي «العربية» و«الحدث» أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن ضرورة نزع سلاح حركة حماس جاءت عقب عرض استطلاعات رأي في إسرائيل أظهرت رفضًا للانسحاب من قطاع غزة. وفي السياق، قال مسؤول في مجلس السلام إن المستقبل السياسي لقادة حماس ضمن حكومة فلسطينية جديدة سيكون مرتبطًا بعملية نزع السلاح، مشيرًا إلى أن مبعوث المجلس نيكولاي ملادينوف أبلغ الحركة بأنه لا يمكن التفاوض على ترتيبات سياسية في ظل استمرار انتشار السلاح. حماس: ملتزمون باتفاق غزة من جانبها، أكدت حركة حماس التزامها بالمسار المتفق عليه ضمن خطة غزة المدعومة من الولايات المتحدة. وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، لوكالة «فرانس برس»، إن حماس «ملتزمة بهذا المسار الذي تم الاتفاق عليه»، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن «موافقة واضحة للوسطاء على خطة الطريق». وجاءت تصريحات قاسم عقب مباحثات أجراها المبعوث الأميركي جاريد كوشنر مع قادة من حماس في مصر، قبل توجهه إلى إسرائيل للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في إطار الجهود الرامية إلى دفع تنفيذ الاتفاق. كوشنر يبحث نزع سلاح حماس مع نتنياهو وكان كوشنر قد التقى، الأحد، مسؤولين من حركة حماس في مصر، قبل أن يجتمع مع نتنياهو في إسرائيل، حيث ركزت المباحثات على آليات تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وفي مقدمتها ملف نزع سلاح حماس. وبحسب مسؤول إسرائيلي، اتفق الجانبان خلال اللقاء على أن يتولى ضابط أميركي الإشراف على عملية تسليم الأسلحة في…
إقرأ أيضا
