تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، بعدم السماح لحركة حماس بحكم قطاع غزة، وذلك خلال مشاركته في مراسم رسمية لإحياء الذكرى الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول. وأحيت إسرائيل الاثنين يوم حداد رسمي، فيما نُكّست الأعلام على المباني الحكومية منذ الساعة 6:29 صباحًا، وهو التوقيت الذي بدأ فيه هجوم السابع من أكتوبر. وقال نتنياهو، خلال مراسم أقيمت في المقبرة العسكرية بجبل هرتزل في القدس: «لقد حققنا إنجازات هائلة، لكن لا تزال أمامنا مهام، ونعتزم إنجازها». وأضاف: «لن يكون هناك حكم لحماس في غزة»، متوعدًا بمواصلة استهداف من شاركوا في الهجوم أو احتجزوا رهائن في القطاع. وفي خطاب منفصل ألقاه لاحقًا، قال نتنياهو إنه يقف إلى جانب عائلات الضحايا. وخلال كلمته، قاطعه أحد المعترضين صارخًا: «لم تحمِ ابني ولا الألف ومئتين الآخرين الذين قتلوا في السابع من أكتوبر»، ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى التوقف للحظات عن إلقاء خطابه. وشنت إسرائيل حربًا واسعة على قطاع غزة منذ هجوم السابع من أكتوبر، تسببت في دمار هائل وأوقعت عشرات آلاف الشهداء، فيما أفادت وزارة الصحة في غزة بأن عدد الشهداء بلغ 74,200 شخص على الأقل. وبحسب الوزارة، قتلت القوات الإسرائيلية 1,460 فلسطينيًا في قطاع غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في وقت لا تزال ترتيبات إدارة القطاع بعد الحرب غير محسومة بصورة نهائية على الأرض، رغم بدء طرح عدة تصورات بشأن المرحلة المقبلة. ومنذ هجوم السابع من أكتوبر، خاضت إسرائيل مواجهات على جبهات عدة، بينها حرب في لبنان ضد حزب الله المدعوم من إيران، إلى جانب تصعيد مباشر مع طهران. كما وجّه نتنياهو انتقادات وتهديدات إلى القيادة الإيرانية، في ظل الحرب التي اندلعت…
إقرأ أيضا
